آخر 10 مشاركات
تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-12-2011, 07:32 AM   رقم المشاركة : 11
شاعر
 
الصورة الرمزية د. جمال مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. جمال مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ما بعد الكلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الله الله على ما بثه ابن مصر لمحبوبته مصر من ما بعد الكلام
سلمك الله أستاذي جمال و سلم مصر المحروسة من كل شر و سوء
و شلت يد كل من تسول له نفسه الإساءة لها أرضا و شعبا و حضارة
مية مرحبا بك و ألف أهلا و سهلا
مروري لتحيتك كالعادة كلما جئتنا بحرف راق من حروفك الجميلة
ثم لي عودة قريبة إن أذن الرحمن لهذه التي نبضت حبا و وفاء لمصر أم الدنيا
لك تحياتي و ألف هلا

دائما ما يكون مرورك الأول تمهيدا لما هو أحلى في القادم الجديد
فسأنتظره طبعا
و لكن جئت لأشكرك من القلب على دعواتك الطيبة و أدعو لك و للعراق و لكل بلادنا العربية و المسلمة بخير
شكرا لك وطن
و تقبلي ودي و تقديري












التوقيع

البنفسج يرفض الذبول

د. جمال مرسي


قناديل الفكر والأدب


  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 07:38 AM   رقم المشاركة : 12
شاعر
 
الصورة الرمزية د. جمال مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. جمال مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ما بعد الكلام

اختي الكريمة سفانة
أسعد الله صباحك بكل الخير
و كأني قرأت ردك و قراءتك النقدية للقصيدة و أعلم سلفا أنها لن تقل روعة عن قراءاتك الجميلة لقصائدنا و برغم ذلك فسأنتظرها و أتمنى أن تكوني محتفظة بها على جهازك كي لا يضيع مجهودك أدراج الرياح بسبب هذا الخلل الفني الذي اتمنى أن يزول سريعا
شكرا لك و تقبلي الود و التقدير













التوقيع

البنفسج يرفض الذبول

د. جمال مرسي


قناديل الفكر والأدب


  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 08:58 AM   رقم المشاركة : 13
أديبة
 
الصورة الرمزية سفانة بنت ابن الشاطئ





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سفانة بنت ابن الشاطئ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ما بعد الكلام







آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 01-12-2011 في 12:05 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 10:08 AM   رقم المشاركة : 14
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ما بعد الكلام

اعتدنا أن نقرأ التحيات و السلام ثم يبدأ الكلام بعدها في مراسلاتنا
و لكن هنا أجد أستاذي جمال قد اختار عنوان (ما بعد الكلام) في إشارة إلى أنه قد يسلم بعد الكلام فهو ضروري جدا له في هذا الظرف...
بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .
بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِي
و الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِ
اْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
بَعدَ ارتِحَالِ غَمَامَةٍ سَودَاءَ
لِلأُفْقِ البَعِيدِ
و هِجرَةِ الأَحزَانِ لِلزَّمَنِ البَعِيد
و بَعدَ أَن كُشِفَ الظَّلامْ .

إذن و بعد أن انتهى من أيام حزنه و بعد أن بكى كثيرا ها هو يرسل كلماته لها ...
فمصره تعرضت لعمل إجرامي أودى بحياة العشرات بين شهيد و قتيل و كان للعمل أن يحفز شاعرنا على أن يبرق حال سماعه الخبر لمحبوبته (مصر) برقية يبثها حبه و مؤازرته لها شعرا
و ها هو و بعد أن انزاحت الغمامة يرسل لها سلامه و أشواقه...
الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
رَجعَ نَايٍ
تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
أَنغَامَ الحَمَامْ .
فَلَكِ السَّلامْ .
و عَلَى مُحَيَّاكِ السَّلامْ .


و كما اعتدنا من شاعرنا فهو ينتقي كلماته أنيقة و رشيقة ليبثها لها و هل أحلى من أن يجعل المداد معزفا يعزف كلمات شاعرنا على غصونها ؟ و هل أحلى من أن يجد نفسه كأنغام حمام و قد اصطفته روضة أوراق لينساب كالنيل على سطور حبيبته فيحييها بكل هذا الجمال و يبثها السلام ( فلك السلام)
و يعقب تحيته لها بتوعده لمن لطخوا ثياب طهرها بالدم و الخطيئة في صورة تنم عن شاعر مشتاق لها جدا و لكنه غاضب جدا بذات الوقت على من أساءوا لها فيتوعدهم ...
و إِلَى الذِينَ يُلَطِّخُونَ ثِيَابَ طُهرِكِ
بِالدِّمَاءِ و بِالخَطِيئَةِ
مِن شَرَايِينِ احتِدَامِي أَلفُ جَامْ .


نعود لما حدث و كما قلنا :
فمصره تعرضت لعمل إجرامي كان له أن يحفز شاعرنا على أن يبرق حال سماعه الخبر لمحبوبته (مصر) برقية يبثها حبه و مؤازرته لها شعرا لكن الخبر المؤلم قد ألجم كلماته فسكت أياما حتى نطق بعدما أفاق من أيام حزنه
فها هو يتجه بشعره لها و بكل ما يملك من حب يبثها دافعا عن نفسه ما قد يتبادر إلى ذهنها من أنه نساها
فيقول لها إنه لم ينسها لحظة لكنه الشعر الذي لم يمتثل له مع غضبه فكان في خصام مع خياله المنفي الذي يصل لتخومها فيختفي – من شدة شوق الشاعر و تعلقه بها – خلف تخومها الخضراء...
أَنَا مَا نَسِيتُكِ لَحظَةً
لَكِنَّهُ الشِّعرُ العَصِيُّ أَبَى اْمتِثَالاً لِي
مَعَ الغَضَبِ العَتِيِّ
كَأَنَّهُ ..
و خَيَالِيَ المَنفِيَّ خَلفَ تُخُومِكِ الخَضرَاءِ
كَانَا فِي خِصَامْ .

و كم من شاعر و خصوصا من يعيشون الحدث لا تسعفهم الكلمات ساعة يريدون استحضار الشعر و هذه لهم و ليست عليهم فليس أسهل من أن ينظم الشاعر كلمات في المناسبات و لكننا كلنا نشهد لشاعرنا المبدع جمال أنه ليس بالناظم و لا يجيد النظم في مواقف كهذه لذلك ظلت الكثير من قصائده حتى يومنا هذا رغم أنها قيلت في مناسبة ما محتفظة بألقها و بريقها لأنها شعر و ليست نظما ...

ثم يقدم اعتذاره لها و أي اعتذار !
هو هنا كمن يبثها وجعه مع اعتذاره و يشكو لها حاله فهو يوجه اعتذار مشرد شردته الغربتان (غربة عن الوطن و غربة عن الروح) و في وصف غاية في الروعة يصف حاله في الغربة فهو بغربته ما عاد له غير شموس غربت و ليال هربت و شريط ذكريات تظل أمام جفنه الذي أثقل سهدا...
فَلَكِ اعتذِارُ مُشَرَّدٍ فِي غُربَتَيْهِ
لَهُ الشُّمُوسُ الغَارِبَاتُ
لَهُ اللَّيَالِي الهَارِبَاتُ
لَهُ شَرِيطُ الذِّكرَيَاتِ أَمَامَ جَفنٍ مُثقَلٍ بِالسُّهدِ
جَافَاهُ المَنَامْ .
و لَكِ المَحَبَّةُ و السَّلامْ .


و يستمر في حديثه لها متمما اعتذاره لها إن تأخر في إرسال رسالة الحب لها فهو منذ أن أبرق له ساعي النزيف - الله الله على هذا التشبيه - في أذنه عن الخبر المشؤوم
و هو كراهب في محراب صمته لم يغادره و الأحزان لم تغادر صدره فكلما أرادت أن تنام أوقظها الضرام – صورة غاية في الجمال أن تتثاءب الأحزان في الصدر و كلما أرادت ان تهجع أيقظها الضرام – و أنى لها أن تغادرنا في ظروف كهذه ؟!
أَنَا يَا حَبِيبَةُ ..
ـ مُذ أَتَى سَاعِي النَّزِيفِ
يُرِيقُ فِي أُذُنَيَّ
أَنبَاءَ احتِرَاقِ البَحرِ فِي صُبحٍ كَئِيبٍ
و اغتِيَالِ شُمُوعِ عِيسَى
لَيلَةَ المِيلادِ ـ
فِي مِحرَابِ صَمتِي رَاهِبٌ
تَتَثَاءَبُ الأَحزَانُ فِي صَدرِي فَتُوقِظُهَا الضِّرَامْ .
ثم ينفجر الحرف بين يدي شاعرنا غضبا و بعد كل كلمات الحب و الاعتذار و النجوى مع حبيبته يصل بنا هنا لثورته التي يصبها في أكثر من نصف القصيدة على من أرادوا بحبيبته سوءا :
فيراهم خفافيش، ذئابًا، فئرانا،الحثالة، السفالة، النذالة، و اللئام .
يقابلها ما يرى عليه حبيبته و شعبه في أحلى و أرق الصور و هل أحلى من أن يراهم :
يماما، أقمارا، بدر التمام، غصونا، و أحلاها ما وصف به دموع مصره ؛ تلك الدموع الأبية، و أحلى ما نادى به محبوبته : بـ يا ضيا عيني...
و تَمُورُ أَسئِلَةٌ بِرَأِسِي
حِينَ أُصبِحُ ، حِينَ أُمسِي
أَيُّ ذَنبٍ لِليَمَامْ ؟
أَيُّ قُبحٍ حِينَ تَقتَرِفُ الخَفَافِيشُ الجَرِيمَةَ
تِلوَ أُخرَى
تَسلُبُ الأَقمَارَ زَهرَةَ اْلابتِسَامْ .
مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .
مَاذَا تُرِيدُ بِحَرقِ هَاتِيكَ الغُصُونَ
سِوَى الوَقِيعَةِ
و الخَدِيعَةِ
ثُمَّ تَهرُبُ مِثلَمَا الفِئرَانِ صَوبَ جُحُورِهَا
تَلهُو و تَشرَبُ نَخبَ خَيبَتِهَا
تُقَهقِهُ فِي المَدَى نَشوَانَةً
بِدُمُوعِ عَينَيكِ الأَبِيَّةِ
بَعدَمَا رَشَقَت بِقَلبِكِ يَا ضِيَا عَينَيَّ
آَلافَ السِّهَامْ .
تَبَّت أَيَادِيهُم و أَرجُلُهُم
فَإِنَّهُمُ الحُثَالَةُ
و السَّفَالَةُ
و النَّذَالَةُ
و اللِّئَامْ .
و عَلَيكِ مِن قَلبِي السَّلامْ .


ثم يعود لهدوئه في مناجاتها و كمن يواسيها في مصابها فيتساءل حيرانا :
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
لَو كَانَ يَمسَحُ دَمعَكِ المَسفُوحَ نَاراً
كُلُّ أَشعَارِي
لَكُنتُ كَتَبْتُ فِي عَينَيكِِ أَلفَ قَصِيدَةٍ
و لَكُنتُ عَلَّقتُ القَصِيدَةَ
تِلوَ أُخرَى
فَوقَ صَدرِكِ كَالوِسَامْ .
لَكِنَّ شِعرِي ، كُلَّ شِعرِي
لَيسَ يَعدِلُ دَمعَةً كَالدُّرِّ سَالَت فَوقَ خَدِّكِ
يَومَ وَلَّى مُدبِراً عَامٌ
و أَقبَل مُرقِلاً بِالحُزنِ عَامْ .

إذن هو يرى أن كل ما يمكن أن يقوله فيها و لها لن يعوضها دموعها حزنا و لو كان يرى ذلك لعلق قصائده الواحدة تلو الأخرى على صدرها تتزين بها و لكنه يعلم إنما شعره و مهما كثر لن يعدل دمعة واحدة من دموعها ...

و يعود له غضبه و ترتفع نبرة صوته لما حدث فيرى الخطب أكبر من حروف قصيدة و أمرّ ما في الأمر أن تكون دماؤنا هي فرس الرهان على تشرذم الأمة...
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
و الخَطبُ أَكبَرُ مِن حُرُوفِ قَصِيدَتِي
و أَمَرُّ مِن صَابِ الفَجِيعَةِ
أَن تَكُونَ دِمَاؤُنَا فَرَسَ الرِّهَانِ
عَلَى تَشَرذُمِ أُمَّتِي .

و يتكئ على ذكاء القارئ المتلقي ليتعرف إليهم ؛ فيتحدث عن الجمع الغائب و لم يشخص فيقول عنهم :
هُم قَامَرُوا
هُم غَامَرُوا
هُم بِالخَدِيعَةِ حَاوَلُوا أَن يَزرَعُوا
فِي أَرضِكِ الخَضرَاءِ بَذرَةَ اْلانقِسَامْ .
لَكِنَّهُم خَابُوا
فَعَادُوا يَسحَبُونَ وَرَاءَهُم
ذَيلَ الهَلاكِ و الاْنهِزَامْ .


و يعود لهدوئه في مناجاتها ليهون الأمر عليها هذه الشامخة رغم الجراح على الأحقاد و الحساد و يظل نيلها عذبا للمحبين و علقما للمارقين و يظل النيل يوحد الفرعين و يتقدم و تظل مصر بقلبها النايض حبا لأهلها الذين عاشوا منذ آلاف السنين على المحبة و الوئام...
و بَقيتِ رَغمَ الجُرحِ شَامِخَةً
عَلَى الأَحقَادِ
و الحُسَّادِ
نِيلُكِ سَلسَلٌ لِلأَصدِقَاءِ
و عَلقَمٌ لِلمَارِقِينَ
يُوَحِّدُ الفَرعَينِ ، يَمضِي لِلأَمَامْ .
و يَظَلُّ قَلبُكِ نَابِضاً بِأَحِبَّةٍ
عَاشُوا بِظِلِّكِ مُنذُ آلافِ السِّنينِ
عَلَى المَحَبَّةِ و الوِئَامْ .
فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .


إذن لقد كانت أنفاس الشاعر تتصاعد و تتسارع غضبا عندما يتحدث عن الحدث فيثور و يصفهم بأبشع ما يليق بهم من نعوت و يتوعدهم الموت و الهزيمة لمحاولاتهم الدنيئة،
ثم ما يلبث أن يعود ليهدأ عندما يناجي حبيبته فيبثها شكواه أو اعتذاره أو محبته.

أستاذي الفاضل جمال، صباح الخير
قصيدتك هذي لا تقل جمالا عن قصائدك التي اعتدناها و أنت تزينها بأحلى الصور و أرق العبارات و أعذب كلمات المحب التي يغدق بها على حبيبته لو مرت بوقت ضيق و شدة،
لقد تمكنت من القصيدة فألبستها ثوب الإبداع و أنت تنزفها و لقد تمكنت مصر من انتزاع أحلى الكلمات منك و هي تستحقها طبعا بل و أكثر...
فما قيمة حروفنا إن لم تتغن حبا بأوطاننا و لم تؤازر الوطن وقت الشدة !
حفظ الله مصر العروبة و حفظ أهلها الكرام الطيبين و حفظ النيل و كل شبر منها من أي شر و سوء
و حفظك إبنا بارا بها تبثها أحلى عبارات الحب و الوجد فتمتعنا بعواطفك أولا ثم بشعرك الجميل الذي تزينه عواطفك و مشاعرك تجاه مصر...
و سلمك الله شاعرا له القوافي و الحروف تنصاع فيصفها كالماسات في عقد جميل...
لك و لكل أهلنا في مصر المحروسة تحياتي و تقديري
و لكم من أهلكم في عراق الرافدين ملايين التحيات داعين الله أن يحمي مصر و أهلها الكرام الطيبين و أن يخزي الجبناء الذين يريدون بها و بكل شبر عربي الأذى و يرد كيدهم إلى نحورهم.






  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 10:13 AM   رقم المشاركة : 15
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ما بعد الكلام

صباح الخير، أستاذتي سفانة
لاحول ولا قوة إلا بالله
معناها ما زالت المشكلة ذاتها قائمة منذ البارحة
رغم أن أستاذتي عواطف قد تواصلت مع الشركة لتصليح العطل.

ههههه أهم شي أعصابج نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طول ما انت ماسكة أعصابك و لا حد حيقدر يكلمك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






  رد مع اقتباس
قديم 01-13-2011, 03:07 PM   رقم المشاركة : 16
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ما بعد الكلام

مهما طالت يد الإرهاب فلن تستطيع أن تنال من مصر الأبية مصر الحضارة مصر التي كانت وما زالت شعلة نور تنير الدرب للسائرين في دروب الفكر الإنساني الذي ولد في مصر وترعرع في هذه الأرض الطيبة بترابها وتراثها وأهلها الطيبين الذين لم يعرفوا هذا النوع من الأعمال الشريرة فهناك أيد خفية تعمل على خلخلة اللحمة القوية بين أبناء مصر التي يضرب بها مثل الأخوة بين المسلمين والمسيحين وقد خاب سعيهم فشعب مصر أقوى من أن تفرقه هذه الأعمال القذرة .

رائعة من روائعك أبا رامي فقد أتقنت صياغتها فجاءت سلسة عذبة منسابة شجية تتدفق الآهات خلال الحروف شلالات حزن وتتوهج الآلام جمرات وحسرات على الضحايا الأبرياء الذين سقطوا ليرووا بدمائهم الأرض الطيبة .

حفظ الله مصر وشعبها وأعانها على مصابها وضمد جراحها وأعادها إلينا سالمة

شكري وتقديري للناقدتين سفانة بنت ابن الشاطئ والغالية وطن النمراوي على ما قامتا به من غوص عميق في بحر القصيدة فأخرجتا لنا لآلئها الجميلة وكانتا بحق رائعتين فيما قدمتاه من نقد

تحياتي ومودتي وتقديري وإعجابي بهذا البوح الذي زادنا حبا لمصر ولشعب مصر












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 09:42 AM   رقم المشاركة : 17
شاعر
 
الصورة الرمزية د. جمال مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. جمال مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ما بعد الكلام

ما بعد الكلام
شعر : د. جمال مرسي
بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .
بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِي
و الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِ
اْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
بَعدَ ارتِحَالِ غَمَامَةٍ سَودَاءَ
لِلأُفْقِ البَعِيدِ
و هِجرَةِ الأَحزَانِ لِلزَّمَنِ البَعِيدِ
و بَعدَ أَن كُشِفَ الظَّلامْ .
الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
رَجعَ نَايٍ
يبدأ الشاعر قصيدة بالتحية و التعبير عن محبته وأشواقه وحرقته لما جرى و عن أسفه
لأن ملكة الشعر خانته ,, وتوقف الإلهام ,, وقت الأزمة التي مرت بها بلده الغالي ( مصر ) ,,
وهذا لعدة أسباب فالمصاب كان كبير ,, والصدمة كانت قوية ,, والمفاجأة بعثرت الحروف ,,
وأخذ محلها الدمع الذي عطل لغة الكلام ,, لكن بعد أن ذهبت الغيمة السوداء التي اجتاحت
سماء مصر ,, ومضى من الوقت أيام ,, الآن سيسكب المدام لأجلها أنهارا ,, حتى لو ن
العزف حزينا ,, وهنا اختيار الشاعر للكلمات كان مميزا ::
- المحبة و السلام = اختارها دون أي طريقة أخرى للتحية تعبير عن ما
كان يسود البلد قبل الحادث بين الأطياف الشعب المصري
- الغمامة سوداء = شبه الشاعر ما جرى كغامة تحديدا حتى لو كانت
سوداء مصيرها للزوال ,, وهي كناية عن الحالة التي حلت على الجميع من حزن
وأسى وحتى الغضب كله زال وبعد الغيم والسواد يأتي المطر لينبت الزرع الطيب من جديد ,,
- رجع الناي = وهو ما يكتبه الشاعر لوطنه يسكنه حزن وألم بسبب
الفراق والبعد والشوق لأحضان الوطن الغالي ,, لذلك اختار الناي المشهوربجمال صوته
ولكنه حزين ,,
تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
أَنغَامَ الحَمَامْ .
فَلَكِ السَّلامْ .
و عَلَى مُحَيَّاكِ السَّلامْ .
و أخيرا تغري الأوراق الشاهر تستفز مداد قلمه ,, فتنساب حروفه كالنيل على صفحاتها
البيضاء ,, ليكون السلام هو السائد على كلماته وعلى بلده , وهنا كانت الكلمات التالية ::
- نهر النيل = وكما نعرف أن الشاعر هو عاشق للنيل منه يبدأ وبه ينتهي لأن النيل
بما يحمله من رسائل تشبه كثيرا ما يجول بخلج الشاعر ,, وهنا اسقاط جميل حيث
فاستخدم اللون الأبيض لتعبير عن رسالة النيل البيضاء فهو ركز للعطاء والخير وهو
ملك لكل أبناء مصر أي هو رمزا للوحدة بين أبناءه ,,
أنغام الحمام = كلنا نعلم أن الحمام هو رمز للسلام ,, وأنغامه هي أهزوجة للسلام
وهذا طبعا ما يتمناه الشاعر من خلال استخدامه في قصيدته ,, فهو يدعو لبلده أن
يسوده كل الوئام والسلام ,,
و إِلَى الذِينَ يُلَطِّخُونَ ثِيَابَ طُهرِكِ
بِالدِّمَاءِ و بِالخَطِيئَةِ
مِن شَرَايِينِ احتِدَامِي أَلفُ جَامْ .
هنا ثورة الشاعر وغضبه عبر عنها بتوجيه جام غضبه على الذين يلطّخون
مصر البراءة والطهر ,, ويترصدون للوقية بين افراد شعبها ,
أَنَا مَا نَسِيتُكِ لَحظَةً
لَكِنَّهُ الشِّعرُ العَصِيُّ أَبَى اْمتِثَالاً لِي
مَعَ الغَضَبِ العَتِيِّ
كَأَنَّهُ ..
و خَيَالِيَ المَنفِيَّ خَلفَ تُخُومِكِ الخَضرَاءِ
كَانَا فِي خِصَامْ .
فَلَكِ اعتذِارُ مُشَرَّدٍ فِي غُربَتَيْهِ
لَهُ الشُّمُوسُ الغَارِبَاتُ
لَهُ اللَّيَالِي الهَارِبَاتُ
لَهُ شَرِيطُ الذِّكرَيَاتِ أَمَامَ جَفنٍ مُثقَلٍ بِالسُّهدِ
جَافَاهُ المَنَامْ .
و لَكِ المَحَبَّةُ و السَّلامْ .
يستمر الشاعر بالإعتذار من حبيبته الكبرى مصر ,, لأنه يشعر بالذنب وبأنه كان مقصرا
إزاء ما حل بها ,, رغم أنه لم ولن ينساها أبدا لكن ما باليد من حيلة,, ولتبرير ما كان
دخل في تفاصيل ما حصل له من أثر الفجيعة فهو لم ينساها ون ينساها أبدا بل العتب
على إلهام الشعر الذي جافاه ,, فلربما هو أيضا حزن لحزنه ,, وناب عنه الغضب العارم ,,
وجفاء النوم , و هو من مكان غربته يتمنى لها السلام دوما ,, دوام الخضرة ,,
والبهاء والسلام
أنَا يَا حَبِيبَةُ ..
ـ مُذ أَتَى سَاعِي النَّزِيفِ
يُرِيقُ فِي أُذُنَيَّ
أَنبَاءَ احتِرَاقِ البَحرِ فِي صُبحٍ كَئِيبٍ
و اغتِيَالِ شُمُوعِ عِيسَى
لَيلَةَ المِيلادِ ـ
فِي مِحرَابِ صَمتِي رَاهِبٌ
تَتَثَاءَبُ الأَحزَانُ فِي صَدرِي فَتُوقِظُهَا الضِّرَامْ .
و تَمُورُ أَسئِلَةٌ بِرَأِسِي
حِينَ أُصبِحُ ، حِينَ أُمسِي
أَيُّ ذَنبٍ لِليَمَامْ ؟
أَيُّ قُبحٍ حِينَ تَقتَرِفُ الخَفَافِيشُ الجَرِيمَةَ
تِلوَ أُخرَى
تَسلُبُ الأَقمَارَ زَهرَةَ اْلابتِسَامْ .
هنا يعود الشاعر لأول سماعه الخبر المفجع ,, الجريمة التي سجلت ضد نسيج الوئام
الذي اتسم بالنقاء ,, في مناسبة دينية تخص إخوة وشركاء في الوطن ,,فيستفز الحادث
تساؤلات كثيرة رافقتها طوال اليوم ,, أهمها أي ذنب يقتل الأبرياء ؟؟ وتسرق الفرحة في
العيد ؟ ولصفا من قام بهذا العمل البشع بخفافيش الظلام الذين يخافون النور والظهور
العلني ,, هنا كان اختيار الكلمات أيضا له مدلولاته ::
ساعي النزيف = عوض كلمة البريد بالنزيف لتدل على ما حدث من اراقة للدماء ,,ولاختلاف
المهام بين ساعي البريد الذي يجلب أوراق ,, لا تقتل
يريق في أذني = استخدم كلمة يريق عوض أيضا عن السمع او يخبر كمدلول على نوع
الخبر الذي أريقت على جوانبه الدماء ,
احتراق البحر = عوض استخدام الإسكندرية مكان الحدث ,, وهنا أيضا تعبيرا عن الجريمة
التي كادت تشعل فتيل الفتنة ,,
صبح كئيب = التوقيت التي تمت فيه الجريمة ,, وكان صباح أول ايام العام الجديد ,, فكان
صبحا كئيبا ,,
اغتيال شموع عيسى = التعبير على المناسبة ,, التي اغتيلت فيها حتى الشموع حيث
حرم المحتفلون من اشعالها احتفالا ,,
تتثائب الأحزان = تسرب الحزن الى نفس الشاعر وكاد يستسلم لها لكن كان يوقضها
الأسئلة التي كانت تتردد وتتجول في راسه
أي ذنب لليمام = اليمام المعروف أنه ببياضه ,, وأنه رمزا للسلام والبراءة ,, وهو
رمز للضحايا الذين سقطوا من دون ذنب اقترفوه ,,
مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .
مَاذَا تُرِيدُ بِحَرقِ هَاتِيكَ الغُصُونَ
سِوَى الوَقِيعَةِ
و الخَدِيعَةِ
ثُمَّ تَهرُبُ مِثلَمَا الفِئرَانِ صَوبَ جُحُورِهَا
تَلهُو و تَشرَبُ نَخبَ خَيبَتِهَا
تُقَهقِهُ فِي المَدَى نَشوَانَةً
بِدُمُوعِ عَينَيكِ الأَبِيَّةِ
بَعدَمَا رَشَقَت بِقَلبِكِ يَا ضِيَا عَينَيَّ
آَلافَ السِّهَامْ .
تَبَّت أَيَادِيهُم و أَرجُلُهُم
فَإِنَّهُمُ الحُثَالَةُ
و السَّفَالَةُ
و النَّذَالَةُ
و اللِّئَامْ .
هنا يخصص الشاعر هذا الجزء للحديث باسهاب عن الجناة أهدافهم وغاياتهم ,, فهم
امتهن الخداع والغدر كان سلاحهم ,, لكن مخططاتهم باءت بالفشل ,, وشربوا نخب
الهزيمة لأنهم لم يستطيعوا أن يوقعوا بين ابناء الوطن الواحد ,, للكلمات هنا ايضا مدلول ::
-ذئاب ليلك = وشيمة الذئب الغدر ويكون ظهوره الليل
- تقد قميص النيلي من دبر = أيضا هنا اسقاط لحادثة سيدنا يوسف وأخذ صفة الغدر ,,
فالدبر تعني القيام بالأذى بعيد عن مجال الرؤيا ,,
- تنهش لحمك العربي = وهنا قصد الشاعر استخدام كلمة( لحمك العربي ) لأن
العروبة هي الجامع والحاضن لكل الشعب المصري,, وهي الرابط القوي الذي يجمعهم ,,
- الخديعة = ما قام به الارهابيون – الوقيعة = الهدف من العمل وهي الفتنة
- تهرب مثلما الفئران صوب جحورها = وصف جميل ودقيق للقتلة والقصد أنهم مخربون
لكن جبناء لذلك خابت افعالهم واهدافها
- بدموع عينيك الأبية = تأكيد من الشاعر أن مصر هي عصية أمام أي اعتداء كان ,و أي
عدو وهي رمز للإباء ,,
- تبت أياديهم وأرجلهم = إسقاط جميل حيث استخدم الشاعر لفظ من القرآن الكريم كدعاء
على المجرمين ووصفهم ب( السفلة الحثالة النذالة اللئام )
و عَلَيكِ مِن قَلبِي السَّلامْ .
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
لَو كَانَ يَمسَحُ دَمعَكِ المَسفُوحَ نَاراً
كُلُّ أَشعَارِي
لَكُنتُ كَتَبْتُ فِي عَينَيكِِ أَلفَ قَصِيدَةٍ
و لَكُنتُ عَلَّقتُ القَصِيدَةَ
تِلوَ أُخرَى
فَوقَ صَدرِكِ كَالوِسَامْ .
لَكِنَّ شِعرِي ، كُلَّ شِعرِي
لَيسَ يَعدِلُ دَمعَةً كَالدُّرِّ سَالَت فَوقَ خَدِّكِ
عودة للسلام والتحية لحبيبة الشاعر الازلية مصر ,, مخاطبا ايها بصدق ألم أنه لو كان
شعره يكفي لمسح دمعها لكتب لعينيها الف قصيدة ,, كتب لها قصائدا كثيرة كوسام تعلق
على صدرها ,, لكن يعلم ان كل شعره لا يعادل دمعة كالدُّر شبهها من نقائها وصفائها
للكلمات مدلول هنا وهي :
- يمسح دمعك السفوح نارا = دمج غريب بين الدمع والنار ,, فالمنطق يقول أن الدمع
او الماء يطفئ النار,, لكن النار هنا هي ثورة الغضب الداخلي فكانت الصورة اجمل
يَومَ وَلَّى مُدبِراً عَامٌ
و أَقبَل مُرقِلاً بِالحُزنِ عَامْ .
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
و الخَطبُ أَكبَرُ مِن حُرُوفِ قَصِيدَتِي
و أَمَرُّ مِن صَابِ الفَجِيعَةِ
أَن تَكُونَ دِمَاؤُنَا فَرَسَ الرِّهَانِ
عَلَى تَشَرذُمِ أُمَّتِي .
هُم قَامَرُوا
هُم غَامَرُوا
هُم بِالخَدِيعَةِ حَاوَلُوا أَن يَزرَعُوا
فِي أَرضِكِ الخَضرَاءِ بَذرَةَ اْلانقِسَامْ .
لَكِنَّهُم خَابُوا
فَعَادُوا يَسحَبُونَ وَرَاءَهُم
ذَيلَ الهَلاكِ و الاْنهِزَامْ .
و بَقيتِ رَغمَ الجُرحِ شَامِخَةً
عَلَى الأَحقَادِ
و الحُسَّادِ
- يصف الشاعر هنا اليوم الفاصل بين عام مضى وعام آخر يلج لكنه كان مثقلا
بالأحزان والهموم أكبر من كل الأبجديات ,, وأمر من الفجيعة ويصف الشعور القاتل
عندما جعل الاوغاد دماء شعبه للرهان على الشر رهان لاشتعال نار الفتنة ,, فهزموا
شر هزيمة وسمت مصر فوق كل الجراح ,,
- يوم ولى مدبر عام – واقبل مرقلا عام = وصف جميل للحظة التي تفصل بين العامين
وهو نفس توقيت الجريمة النكراء
- أن تكون دماؤنا فرس الرِّهان = تشبيه بليغ للهدف من وراء الجريمة وكناية عن
بشاعة ما يضمره منفذوا العملية لوحدة مصر ,,
- على تشرذم أمتي \ هم قامروا \ هم غامروا \ = هنا رؤيا عميقة للشاعر وبعيدة فهو
يؤكد أن الهدف لم يكن محصورا بمصر العروبة بل تعداه لأبعد من ذلك بكثير ,, بل امتد
لكل الوطن العربي ,, فالفتنة ستسلل أكيد إلى الأمة العربية وحتى ربمايتعداها لكل الأمة
الإسلامية ,, لكنهم جروا أذيال الخيبة وفشلت كل مخططاتهم وطبعا هذا بفضل الروابط
القوية بين أبناء مصر ,,
نِيلُكِ سَلسَلٌ لِلأَصدِقَاءِ
و عَلقَمٌ لِلمَارِقِينَ
يُوَحِّدُ الفَرعَينِ ، يَمضِي لِلأَمَامْ .
و يَظَلُّ قَلبُكِ نَابِضاً بِأَحِبَّةٍ
عَاشُوا بِظِلِّكِ مُنذُ آلافِ السِّنينِ
عَلَى المَحَبَّةِ و الوِئَامْ .
فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .
يختم الشاعر قصيدته الرائعة بالحديث عن مصر التي تفخر بأصدقائها وهم يفخرون
بها ويحبونها ,, وهنا يعود الشاعر لمعشوقه الأبدي النيل ,, فهو الرابط وهمزة الوصل ,,
لهم وهو نفسه العلقم لأعدائها ,, وهو من يوحد أبناءها فقلب مصر كبير يتسع لكل الأحبة ,,
ولكل الطوائف الذين عاشوا على أرضها منذ مئات السنين ,, تجمعهم المودة والرحمة
والوئام ,, ويختم قصيدته مرة أخرى بالتحية والدعاء لها بدوام السلام مرفرفا في سمائها ,,
الجمل الجميلة هنا ::
- نيلك سلسل للأصدقاء = النيل هنا كما نعلم عنه المقولة ( من يشرب منمائه لا
يستطيع أن ينساه وسوف يعود حتما له ) يعشقه الملايين ,, وهو إن كلن سلسا عذبا
للاصدقاء هو مر كالعلقم للأعداء ,,
- يوحد الفرعين يمضضي للأمام = وهنا أيضا جملة عميقة المدلول ,,واسقاط بين
الحقيقة وهي أن للنيل فرعين يتحدا في مجرى واحد ويستمر في الجريان متحدا لا
يتوقف عن العطاء ,, بينما هنا أراد الشاعر أساسا أنه له الفضل في وحدة شعب مصر
حيث اجتمعوا على حبه وعلى السير معا متحدين في وجه الأعداء ولن يستطيع أحدا
التفريق بينهما ,, وهو هكذا منذ مئات السنين ,,

نستطيع أن نقول عن هذه القصيدة أنها جاءت ردة فعل واثقة رزينة كانت أفكارها أبع
د من الحدث ,, وأعمق مما حرى ,, تأخرت لكنها وفت الغرض منها ,, كانت وصورها
كثيفة ,, عميقة في مدلولاتها ,, تناول الشاعر الحدث من عدة جوانب ,, جاءت الأفكار
إخبارية مباشرة أحيانا ,, عميقة بعيدة الدلالة في مواضع أخرى ,, المعاني خدمت الهدف
وساعدت على إظهار المغزى ,, أما الألفاظ فكانت منتقاة بدقة لتكون أكثر تأثير لدى
القارئ ,, العاطفة كانت جياشة متدفقة ,, فالألم كان مزدوج ألم كبير وحزن من أثر
الجريمة ,, سبقه ألم الغربة الذي يعاني منه شاعرنا ,, وهذا ما سبب حزنا وألم آخر
مستجدوهو عجز حروف الابجدية عن التعبير عن الحدث ومشاعر الشاعر ,, وكان ذلك
واضحا في مواضع كثيرة ,, الفخر بمصر وأبنائها ووحدتهم بالنيل الركيزة الأساسية ,,
عبر عن المجرمين بصفات منتقاة تليق بهم وبما فعلوه ,, وهذا إن دل عن شيئ يدل عن
بشاعة ما فعلوه وأثره في نفس الشاعر وكل مصر وكل العرب والمحبين لها ,,
تقبل قراءتي هذه لقصيدتك الجميلة شاعرنا وعميدنا الراقي د. جمال
بمزيد من التقدير والاحترام ,,

مودتي الخالصة

سفــانة





ــــــــ

و أخيرا تمكنت من قراءة تعليقك أختي القديرة سفانة
و لكن أستغرب أنه لا تظهر معي في الاقتباس مما دفعني للعودة للصفحة الأساسية و اقتباس التعليق هنا مرة أخرى
هو ليس تعليقا و لكنها قراءة نقدية واعية و عميقة فصلتِ فيها كل صغيرة و كبيرة في القصيدة و استطعت بعين ناقدة ثاقبة أن تضعي إصبعك على ما استتر منها .فكل الشكر و التقدير لك .. أنت بحق ناقدة على الدرب
و أتمنى من الزملاء الأكارم هنا نقلها إلى قسم الدراسات النقدية لما فيها من الفائدة
بوركتِ بوركتش
و لك مودة أخيك و تقديره













التوقيع

البنفسج يرفض الذبول

د. جمال مرسي


قناديل الفكر والأدب


  رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 09:46 AM   رقم المشاركة : 18
شاعر
 
الصورة الرمزية د. جمال مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. جمال مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ما بعد الكلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
اعتدنا أن نقرأ التحيات و السلام ثم يبدأ الكلام بعدها في مراسلاتنا
و لكن هنا أجد أستاذي جمال قد اختار عنوان (ما بعد الكلام) في إشارة إلى أنه قد يسلم بعد الكلام فهو ضروري جدا له في هذا الظرف...
بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .
بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِي
و الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِ
اْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
بَعدَ ارتِحَالِ غَمَامَةٍ سَودَاءَ
لِلأُفْقِ البَعِيدِ
و هِجرَةِ الأَحزَانِ لِلزَّمَنِ البَعِيد
و بَعدَ أَن كُشِفَ الظَّلامْ .

إذن و بعد أن انتهى من أيام حزنه و بعد أن بكى كثيرا ها هو يرسل كلماته لها ...
فمصره تعرضت لعمل إجرامي أودى بحياة العشرات بين شهيد و قتيل و كان للعمل أن يحفز شاعرنا على أن يبرق حال سماعه الخبر لمحبوبته (مصر) برقية يبثها حبه و مؤازرته لها شعرا
و ها هو و بعد أن انزاحت الغمامة يرسل لها سلامه و أشواقه...
الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
رَجعَ نَايٍ
تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
أَنغَامَ الحَمَامْ .
فَلَكِ السَّلامْ .
و عَلَى مُحَيَّاكِ السَّلامْ .


و كما اعتدنا من شاعرنا فهو ينتقي كلماته أنيقة و رشيقة ليبثها لها و هل أحلى من أن يجعل المداد معزفا يعزف كلمات شاعرنا على غصونها ؟ و هل أحلى من أن يجد نفسه كأنغام حمام و قد اصطفته روضة أوراق لينساب كالنيل على سطور حبيبته فيحييها بكل هذا الجمال و يبثها السلام ( فلك السلام)
و يعقب تحيته لها بتوعده لمن لطخوا ثياب طهرها بالدم و الخطيئة في صورة تنم عن شاعر مشتاق لها جدا و لكنه غاضب جدا بذات الوقت على من أساءوا لها فيتوعدهم ...
و إِلَى الذِينَ يُلَطِّخُونَ ثِيَابَ طُهرِكِ
بِالدِّمَاءِ و بِالخَطِيئَةِ
مِن شَرَايِينِ احتِدَامِي أَلفُ جَامْ .


نعود لما حدث و كما قلنا :
فمصره تعرضت لعمل إجرامي كان له أن يحفز شاعرنا على أن يبرق حال سماعه الخبر لمحبوبته (مصر) برقية يبثها حبه و مؤازرته لها شعرا لكن الخبر المؤلم قد ألجم كلماته فسكت أياما حتى نطق بعدما أفاق من أيام حزنه
فها هو يتجه بشعره لها و بكل ما يملك من حب يبثها دافعا عن نفسه ما قد يتبادر إلى ذهنها من أنه نساها
فيقول لها إنه لم ينسها لحظة لكنه الشعر الذي لم يمتثل له مع غضبه فكان في خصام مع خياله المنفي الذي يصل لتخومها فيختفي – من شدة شوق الشاعر و تعلقه بها – خلف تخومها الخضراء...
أَنَا مَا نَسِيتُكِ لَحظَةً
لَكِنَّهُ الشِّعرُ العَصِيُّ أَبَى اْمتِثَالاً لِي
مَعَ الغَضَبِ العَتِيِّ
كَأَنَّهُ ..
و خَيَالِيَ المَنفِيَّ خَلفَ تُخُومِكِ الخَضرَاءِ
كَانَا فِي خِصَامْ .

و كم من شاعر و خصوصا من يعيشون الحدث لا تسعفهم الكلمات ساعة يريدون استحضار الشعر و هذه لهم و ليست عليهم فليس أسهل من أن ينظم الشاعر كلمات في المناسبات و لكننا كلنا نشهد لشاعرنا المبدع جمال أنه ليس بالناظم و لا يجيد النظم في مواقف كهذه لذلك ظلت الكثير من قصائده حتى يومنا هذا رغم أنها قيلت في مناسبة ما محتفظة بألقها و بريقها لأنها شعر و ليست نظما ...

ثم يقدم اعتذاره لها و أي اعتذار !
هو هنا كمن يبثها وجعه مع اعتذاره و يشكو لها حاله فهو يوجه اعتذار مشرد شردته الغربتان (غربة عن الوطن و غربة عن الروح) و في وصف غاية في الروعة يصف حاله في الغربة فهو بغربته ما عاد له غير شموس غربت و ليال هربت و شريط ذكريات تظل أمام جفنه الذي أثقل سهدا...
فَلَكِ اعتذِارُ مُشَرَّدٍ فِي غُربَتَيْهِ
لَهُ الشُّمُوسُ الغَارِبَاتُ
لَهُ اللَّيَالِي الهَارِبَاتُ
لَهُ شَرِيطُ الذِّكرَيَاتِ أَمَامَ جَفنٍ مُثقَلٍ بِالسُّهدِ
جَافَاهُ المَنَامْ .
و لَكِ المَحَبَّةُ و السَّلامْ .


و يستمر في حديثه لها متمما اعتذاره لها إن تأخر في إرسال رسالة الحب لها فهو منذ أن أبرق له ساعي النزيف - الله الله على هذا التشبيه - في أذنه عن الخبر المشؤوم
و هو كراهب في محراب صمته لم يغادره و الأحزان لم تغادر صدره فكلما أرادت أن تنام أوقظها الضرام – صورة غاية في الجمال أن تتثاءب الأحزان في الصدر و كلما أرادت ان تهجع أيقظها الضرام – و أنى لها أن تغادرنا في ظروف كهذه ؟!
أَنَا يَا حَبِيبَةُ ..
ـ مُذ أَتَى سَاعِي النَّزِيفِ
يُرِيقُ فِي أُذُنَيَّ
أَنبَاءَ احتِرَاقِ البَحرِ فِي صُبحٍ كَئِيبٍ
و اغتِيَالِ شُمُوعِ عِيسَى
لَيلَةَ المِيلادِ ـ
فِي مِحرَابِ صَمتِي رَاهِبٌ
تَتَثَاءَبُ الأَحزَانُ فِي صَدرِي فَتُوقِظُهَا الضِّرَامْ .
ثم ينفجر الحرف بين يدي شاعرنا غضبا و بعد كل كلمات الحب و الاعتذار و النجوى مع حبيبته يصل بنا هنا لثورته التي يصبها في أكثر من نصف القصيدة على من أرادوا بحبيبته سوءا :
فيراهم خفافيش، ذئابًا، فئرانا،الحثالة، السفالة، النذالة، و اللئام .
يقابلها ما يرى عليه حبيبته و شعبه في أحلى و أرق الصور و هل أحلى من أن يراهم :
يماما، أقمارا، بدر التمام، غصونا، و أحلاها ما وصف به دموع مصره ؛ تلك الدموع الأبية، و أحلى ما نادى به محبوبته : بـ يا ضيا عيني...
و تَمُورُ أَسئِلَةٌ بِرَأِسِي
حِينَ أُصبِحُ ، حِينَ أُمسِي
أَيُّ ذَنبٍ لِليَمَامْ ؟
أَيُّ قُبحٍ حِينَ تَقتَرِفُ الخَفَافِيشُ الجَرِيمَةَ
تِلوَ أُخرَى
تَسلُبُ الأَقمَارَ زَهرَةَ اْلابتِسَامْ .
مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .
مَاذَا تُرِيدُ بِحَرقِ هَاتِيكَ الغُصُونَ
سِوَى الوَقِيعَةِ
و الخَدِيعَةِ
ثُمَّ تَهرُبُ مِثلَمَا الفِئرَانِ صَوبَ جُحُورِهَا
تَلهُو و تَشرَبُ نَخبَ خَيبَتِهَا
تُقَهقِهُ فِي المَدَى نَشوَانَةً
بِدُمُوعِ عَينَيكِ الأَبِيَّةِ
بَعدَمَا رَشَقَت بِقَلبِكِ يَا ضِيَا عَينَيَّ
آَلافَ السِّهَامْ .
تَبَّت أَيَادِيهُم و أَرجُلُهُم
فَإِنَّهُمُ الحُثَالَةُ
و السَّفَالَةُ
و النَّذَالَةُ
و اللِّئَامْ .
و عَلَيكِ مِن قَلبِي السَّلامْ .


ثم يعود لهدوئه في مناجاتها و كمن يواسيها في مصابها فيتساءل حيرانا :
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
لَو كَانَ يَمسَحُ دَمعَكِ المَسفُوحَ نَاراً
كُلُّ أَشعَارِي
لَكُنتُ كَتَبْتُ فِي عَينَيكِِ أَلفَ قَصِيدَةٍ
و لَكُنتُ عَلَّقتُ القَصِيدَةَ
تِلوَ أُخرَى
فَوقَ صَدرِكِ كَالوِسَامْ .
لَكِنَّ شِعرِي ، كُلَّ شِعرِي
لَيسَ يَعدِلُ دَمعَةً كَالدُّرِّ سَالَت فَوقَ خَدِّكِ
يَومَ وَلَّى مُدبِراً عَامٌ
و أَقبَل مُرقِلاً بِالحُزنِ عَامْ .

إذن هو يرى أن كل ما يمكن أن يقوله فيها و لها لن يعوضها دموعها حزنا و لو كان يرى ذلك لعلق قصائده الواحدة تلو الأخرى على صدرها تتزين بها و لكنه يعلم إنما شعره و مهما كثر لن يعدل دمعة واحدة من دموعها ...

و يعود له غضبه و ترتفع نبرة صوته لما حدث فيرى الخطب أكبر من حروف قصيدة و أمرّ ما في الأمر أن تكون دماؤنا هي فرس الرهان على تشرذم الأمة...
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
و الخَطبُ أَكبَرُ مِن حُرُوفِ قَصِيدَتِي
و أَمَرُّ مِن صَابِ الفَجِيعَةِ
أَن تَكُونَ دِمَاؤُنَا فَرَسَ الرِّهَانِ
عَلَى تَشَرذُمِ أُمَّتِي .

و يتكئ على ذكاء القارئ المتلقي ليتعرف إليهم ؛ فيتحدث عن الجمع الغائب و لم يشخص فيقول عنهم :
هُم قَامَرُوا
هُم غَامَرُوا
هُم بِالخَدِيعَةِ حَاوَلُوا أَن يَزرَعُوا
فِي أَرضِكِ الخَضرَاءِ بَذرَةَ اْلانقِسَامْ .
لَكِنَّهُم خَابُوا
فَعَادُوا يَسحَبُونَ وَرَاءَهُم
ذَيلَ الهَلاكِ و الاْنهِزَامْ .


و يعود لهدوئه في مناجاتها ليهون الأمر عليها هذه الشامخة رغم الجراح على الأحقاد و الحساد و يظل نيلها عذبا للمحبين و علقما للمارقين و يظل النيل يوحد الفرعين و يتقدم و تظل مصر بقلبها النايض حبا لأهلها الذين عاشوا منذ آلاف السنين على المحبة و الوئام...
و بَقيتِ رَغمَ الجُرحِ شَامِخَةً
عَلَى الأَحقَادِ
و الحُسَّادِ
نِيلُكِ سَلسَلٌ لِلأَصدِقَاءِ
و عَلقَمٌ لِلمَارِقِينَ
يُوَحِّدُ الفَرعَينِ ، يَمضِي لِلأَمَامْ .
و يَظَلُّ قَلبُكِ نَابِضاً بِأَحِبَّةٍ
عَاشُوا بِظِلِّكِ مُنذُ آلافِ السِّنينِ
عَلَى المَحَبَّةِ و الوِئَامْ .
فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .


إذن لقد كانت أنفاس الشاعر تتصاعد و تتسارع غضبا عندما يتحدث عن الحدث فيثور و يصفهم بأبشع ما يليق بهم من نعوت و يتوعدهم الموت و الهزيمة لمحاولاتهم الدنيئة،
ثم ما يلبث أن يعود ليهدأ عندما يناجي حبيبته فيبثها شكواه أو اعتذاره أو محبته.

أستاذي الفاضل جمال، صباح الخير
قصيدتك هذي لا تقل جمالا عن قصائدك التي اعتدناها و أنت تزينها بأحلى الصور و أرق العبارات و أعذب كلمات المحب التي يغدق بها على حبيبته لو مرت بوقت ضيق و شدة،
لقد تمكنت من القصيدة فألبستها ثوب الإبداع و أنت تنزفها و لقد تمكنت مصر من انتزاع أحلى الكلمات منك و هي تستحقها طبعا بل و أكثر...
فما قيمة حروفنا إن لم تتغن حبا بأوطاننا و لم تؤازر الوطن وقت الشدة !
حفظ الله مصر العروبة و حفظ أهلها الكرام الطيبين و حفظ النيل و كل شبر منها من أي شر و سوء
و حفظك إبنا بارا بها تبثها أحلى عبارات الحب و الوجد فتمتعنا بعواطفك أولا ثم بشعرك الجميل الذي تزينه عواطفك و مشاعرك تجاه مصر...
و سلمك الله شاعرا له القوافي و الحروف تنصاع فيصفها كالماسات في عقد جميل...
لك و لكل أهلنا في مصر المحروسة تحياتي و تقديري
و لكم من أهلكم في عراق الرافدين ملايين التحيات داعين الله أن يحمي مصر و أهلها الكرام الطيبين و أن يخزي الجبناء الذين يريدون بها و بكل شبر عربي الأذى و يرد كيدهم إلى نحورهم.

الشاعرة القديرة و الناقدة المتميزة وطن النمراوي
يحق لي بعد هذه القراءة الواعية و العميقة التي توجت بها القصيدة و سبرت أغوارها ببراعة أن أقول إنك فعلا ناقدة تسيرين بخطىً وئيدة . شهدت لك بهذا من قبل و أشهد لك بها الآن .
هل تكفي كلمات الشكر لتوفيك حقك على ما بذلت فيها
بوركت بوركت أختي الكريمة وطن النمراوي
و أتمنى عليك نشرها بالقناديل أيضا فهذا لعمري من دواعي سروري و لولا مشكلة الدخول عندي للقناديل و التي لم تزل قائمة لكنت نقلتها أنا
بارك الله فيك و لك
و شكرا لك مشاعرك الوطنية النبيلة و دعواتك الطيبة لمصر و أهلا و ندعو لكم بالمثل يا أهل العراق و لكل أحبابنا في سائر بلداننا العربية
مودتي و تقديري












التوقيع

البنفسج يرفض الذبول

د. جمال مرسي


قناديل الفكر والأدب


  رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 09:50 AM   رقم المشاركة : 19
شاعر
 
الصورة الرمزية د. جمال مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. جمال مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ما بعد الكلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
مهما طالت يد الإرهاب فلن تستطيع أن تنال من مصر الأبية مصر الحضارة مصر التي كانت وما زالت شعلة نور تنير الدرب للسائرين في دروب الفكر الإنساني الذي ولد في مصر وترعرع في هذه الأرض الطيبة بترابها وتراثها وأهلها الطيبين الذين لم يعرفوا هذا النوع من الأعمال الشريرة فهناك أيد خفية تعمل على خلخلة اللحمة القوية بين أبناء مصر التي يضرب بها مثل الأخوة بين المسلمين والمسيحين وقد خاب سعيهم فشعب مصر أقوى من أن تفرقه هذه الأعمال القذرة .

رائعة من روائعك أبا رامي فقد أتقنت صياغتها فجاءت سلسة عذبة منسابة شجية تتدفق الآهات خلال الحروف شلالات حزن وتتوهج الآلام جمرات وحسرات على الضحايا الأبرياء الذين سقطوا ليرووا بدمائهم الأرض الطيبة .

حفظ الله مصر وشعبها وأعانها على مصابها وضمد جراحها وأعادها إلينا سالمة

شكري وتقديري للناقدتين سفانة بنت ابن الشاطئ والغالية وطن النمراوي على ما قامتا به من غوص عميق في بحر القصيدة فأخرجتا لنا لآلئها الجميلة وكانتا بحق رائعتين فيما قدمتاه من نقد

تحياتي ومودتي وتقديري وإعجابي بهذا البوح الذي زادنا حبا لمصر ولشعب مصر

ليس غريبا على عراقي عربي أصيل عانى ما عانى في بلده من مثل هذه الأحداث الأليمة أن يكتب بكل هذا الصدق
و أن تخرج حروفه من القلب لتصل إلى أعماق القلب
بارك الله فيك أخي و صديقي الحبيب عبد الرسول معله
و الله لقد أثلجت صدري بردك هذا
فلك الحب و التقدير
و لمصر و العراق و ساءر بلادنا العربية الخير و النماء و العلاء
مودتي و تقديري
و جمعة مباركة












التوقيع

البنفسج يرفض الذبول

د. جمال مرسي


قناديل الفكر والأدب


  رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 10:34 AM   رقم المشاركة : 20
شاعر
 
الصورة الرمزية نصر الكاشف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نصر الكاشف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 قبل البياض بقليل
0 هـــــذيان
0 إمارة الخواء

افتراضي رد: ما بعد الكلام

الشاعر المكرم وأخي الأكبر/ د. جمال مرسي
تحية تليق بنقائك
بداية أفتقدك أخي الحبيب وأفتقد القناديل والأحبة هناك وحروفهم ووهجهم وذلك لظروف مرت بي لاأراها الله لحبيب.
كالعادة يا أيها الرائع تأسرنا بحرفك الشجي وأسلوبك الماتع الذي نظنه سهلا وما إن اقتربنا منه أخذنا في أحضان عمقه نتدبر ونتأمل وباذختك هذه من هذا النوع الذي يدعو المتلقي للمشاركة والتماهي في تفاصيل النص والأحداث التي مرت بها مصر هي التي تمر بها تونس والجزائر وإن اختلفت التفاصيل ولكننا في النهاية نهطل نفس الدمع وننفث نفس الأهة وبرغم الوجع المستبد الذي كتب هذه القصيدة ولكنها خرجت كأيقونة نفيسة تليق بقدر جمال مرسي الذي تشدو أرواحنا بنبضه كي تتعلم أبجدية الجمال وأضم صوتي لك أخي الحبيب عليك يا مصر السلام وعلى وطننا العربي السكينة والمحبة.
دمت قديرا ولك محبتي.






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلتبتدي لغة الكلام اسامة الكيلاني إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 8 09-29-2016 01:02 PM
جميلة تدفيء الكلام!!..حوار وردي حالم 1 محمد السنوسي الغزالي إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 10 09-17-2011 07:58 PM
صوت الكلام...! لينا الخليل قصيدة النثر 23 08-01-2011 12:44 AM
سئمنا الكلام اسامة الكيلاني شعر التفعيلة 12 09-19-2010 10:12 PM
ما أصعب الكلام !! اسامة الكيلاني إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 12 08-10-2010 08:09 PM


الساعة الآن 03:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::