أريدك أنثى .....
جاءت الكلمات منسابة رقراقة ,, وتضمنت
معاني نُقلت من عاشق لتسكب بقلم أنثى
وقد أجادت في توصيفها ,, كما حملت بين حروفها
ما تحبه الأنثى من الرجل ,, وما تريده أن يكون عليه ,,
هنا قرأت تلك العلاقة الأزلية بين الجنسين التي يفوح منها
عبير الحب لحدود لا تقف عند مسميات ,,
سرني المرور بمتصفحك ,, أثبتها مع التقدير
جاءت الكلمات منسابة رقراقة ,, وتضمنت
معاني نُقلت من عاشق لتسكب بقلم أنثى
وقد أجادت في توصيفها ,, كما حملت بين حروفها
ما تحبه الأنثى من الرجل ,, وما تريده أن يكون عليه ,,
هنا قرأت تلك العلاقة الأزلية بين الجنسين التي يفوح منها
عبير الحب لحدود لا تقف عند مسميات ,,
سرني المرور بمتصفحك ,, أثبتها مع التقدير
مودتي الخالصة
سفـــانة
...............
الاخت الغالية
سفانة
كلماتك هذه وسام على صدري
اعتز بها
و أعتز بتواجدك الراقي هنا
و بمرورك الكريم
أطل القمر بإطلالتك البهية
شكرا على التثبيت و شكرا على الإلتفاتة الطيبة
لقلبك باقات الفل و الياسمين
مودتي و امتناني
قلّة هنّ الأديبات والشاعرات اللّاتي يكتبّن بلسان الأنثى الحقيقية ..في أمّتنا ..
حيـــــــــــــــاة شهد ..
تتربع لتحوز المكانة الأنفس من أولئك..
بثورتها المونولوجيه .. الصارخة في وجه التقليدية التي تحيل الروح حطباً ..والجسد حطاما وركاما ..
وتفتّ أنسجة الحياة الإنسانيه بقرف السلوكيات اليومية والممارسات الدنيوية المبتذلة ..
فماذا تريدين ..؟؟ياحياة ..
تريد الشاعرة الآخر اللّا مشابه .. واللّا مطابق ..واللّا متجانس .. واللّامماثل ..
بل المكمل والمتمم .. لإنساها الكلي ..إلى حد الإنعدام الكلّي لحالة الخطأ ..
والخطأ عند شاعرتنا قد لا يُرى بأعين باقي المجتمع حتى ولو إستخموا مكبرات الرؤية ..
لكأهنا تلامس مفاهيم الزرادشتية بنظرتها هذه ..
هي هكذا إذا شاعرتنا .. لا تطالب نفسها بأن تكون كذلك .. ويا للعجب أنها تطالب ذاك المكمل المتمم أن يطالبها بهذا .. لا لشيء بل لتقرأ طريقة تفكيره .. فتطمئن ..
حياة شهد .. ذاتها الشاعرة تناشد كل الأجناس .. بأن كونوا كذلك ..
.. تحاول إرساء مفاهيم ثقافة جديدة .. أو بالأحرى ثقافة هي الأقدم من نوعها حيث الفطرة الأولى وقبل إلتصاق الأقنعة ..
حيـــــاة شهد تطالب بأن يكون الكون بلا أرض .. فهي تريد سماء عليا .. وسماء سفلى مقلوبة لتوازي القبة السماوية ..
حيث لا يقطنهما سوى الملائكة ..
واللّا خطاؤون ..
واللّا كاذبون ..
تصنعه شاعرتنا .. تصنع الآخر المنشود .. تطالبه أن يكون .. كما يجب له أن يكون .. لا كما تريد هي من حيثها أن يكون ..
مفاهيم تكرس ثقافة أخرى وحياة شهد ..
وعبق الخزامى وروح الياسمين
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
قلّة هنّ الأديبات والشاعرات اللّاتي يكتبّن بلسان الأنثى الحقيقية ..في أمّتنا ..
حيـــــــــــــــاة شهد ..
تتربع لتحوز المكانة الأنفس من أولئك..
بثورتها المونولوجيه .. الصارخة في وجه التقليدية التي تحيل الروح حطباً ..والجسد حطاما وركاما ..
وتفتّ أنسجة الحياة الإنسانيه بقرف السلوكيات اليومية والممارسات الدنيوية المبتذلة ..
فماذا تريدين ..؟؟ياحياة ..
تريد الشاعرة الآخر اللّا مشابه .. واللّا مطابق ..واللّا متجانس .. واللّامماثل ..
بل المكمل والمتمم .. لإنساها الكلي ..إلى حد الإنعدام الكلّي لحالة الخطأ ..
والخطأ عند شاعرتنا قد لا يُرى بأعين باقي المجتمع حتى ولو إستخموا مكبرات الرؤية ..
لكأهنا تلامس مفاهيم الزرادشتية بنظرتها هذه ..
هي هكذا إذا شاعرتنا .. لا تطالب نفسها بأن تكون كذلك .. ويا للعجب أنها تطالب ذاك المكمل المتمم أن يطالبها بهذا .. لا لشيء بل لتقرأ طريقة تفكيره .. فتطمئن ..
حياة شهد .. ذاتها الشاعرة تناشد كل الأجناس .. بأن كونوا كذلك ..
.. تحاول إرساء مفاهيم ثقافة جديدة .. أو بالأحرى ثقافة هي الأقدم من نوعها حيث الفطرة الأولى وقبل إلتصاق الأقنعة ..
حيـــــاة شهد تطالب بأن يكون الكون بلا أرض .. فهي تريد سماء عليا .. وسماء سفلى مقلوبة لتوازي القبة السماوية ..
حيث لا يقطنهما سوى الملائكة ..
واللّا خطاؤون ..
واللّا كاذبون ..
تصنعه شاعرتنا .. تصنع الآخر المنشود .. تطالبه أن يكون .. كما يجب له أن يكون .. لا كما تريد هي من حيثها أن يكون ..
مفاهيم تكرس ثقافة أخرى وحياة شهد ..
وعبق الخزامى وروح الياسمين
..........................
أخي و صديقي الفاضل الرائع
قلة هم الادباء و الشعراء
من يستطيعون الغوص بين السطور و يسبحون بين
الكلمات بمثل هذه المهارة
قلة من الذين يمارسون الإبداع كتابة و سلوكا
من يستطيعون أن يفصلوا من الحروف
قصيدة مثل قصيدتك
بإتقان شديد
جميل أن يتجاوز الشاعر حدود شاعريته
ليصير مختصا نفسانيا يمارس مهنته شعرا
و يصف من الكلمات ما يقطع جدور الألم
لقلمك المبدع ألف شكر
و لروحك النقية الجميلة زهور الفردوس
فزهور الدنيا
لا تليق بك و لا تستطيع أن تبثك مقدار
شكري و امتناني
أفخر بك و بقلمك الرائع
تقديري العظيم لشخصك الكريم
ما أجمل ما قرأت وما أحلى أن تتكلم الأنثى على لسان رجل كي تعلمه كيف هي الأنثى حين تصوغ مفاتنها
لك التحية سيدتي وانحناءة اعجاب
فقط مراجعة اللون الأحمر ليكتمل الجمال
................
أخي القدير و الكريم شاكر سلمان
لقلمك وقع خاص هنا
و لجمال حرفك نبض يخترق السطور
شكرا للتواجد الراقي
و شكرا على الاهتمام و الزيارة الكريمة
أحترم ملاحظاتك و رأيك سيدي
فائق التقدير و الاحترام