الأخ الشاعر عمر
شكراً لك ...
نصٌّ فيه بعض الجمال و الشاعرية
لكن صيغته الفنية القلقة و ارتباك الرؤية الفكرية
جعلته يتكاسل في الوصول إلى المتلقي ...
كما أن قصدية التركيب الجملي و الصورة و احتيار الألفاظ التي تحمل بعض خصوصيتها اللغوية
و( دندشت) ثيابهن .. بالأهلّة , والصلائب , والدرافش .)
جعل النص يدخل في ذاتية اللغة و حصرية معتاها ...
فبقيت ألفاظ سارحة في حقل النص تبحث عن بعض البراعم كي تشعل ضوء الشاعرية
إضافة إلى سردية وصفية تأخذ النص إلى حكائية الفكرة و المبنى و خاصة في المقطع الأخير
الذي يتجلى باستخدام حرف العطف ( الواو) لربط الجمل الشعرية
و لا بد لي من الاشارة إلى صور جميلة مثل :
( وبنات أفكاري .. عاريات ..
يندبن الجثث
وبيت الشعر .. آيل للسقوط
وحديقتي .. تشكو التوحد
وأنا ...
أكتظ بالأزمات)
لك مني كل المودة و المحبة و التقدير
الشاعر مهتدي المحترم .. تحية وإجلال.
أتفق معك بأن كلمة ( دندشت ) هي مفردة باللهجة العراقية الدارجة , ولكن الذي جعلني أقحمها في النص بين خاصرتين هو معناها الدلالي والمكاني , كوني وددت توصيل الأزمة بثوبها العراقي , والكلمة تعني المبالغة بزج الأشياء.
أما الواوات التي أشرت إليها أخي الكريم , فهي محاولة لجعل الجمل كلها بنسق واحد , أي ليس هنالك أولا وثانياً , بل هي أولاً وأولاً أيضاً وأولاً أخرى ... الخ.
لكن الذي أثار استغرابي تلك الجملة غير المفيدة التي أدرجتها , والتي تقول فيها ( فبقيت الألفاظ سارحة في حقل النص تبحث عن براعم كي تشعل ضوء الشاعرية ) !.
وأشارتك إلى انسياق النص إلى الحكائية , فاقول أصبتَ تماماً كوني أقترب هنا من الألتزام الوجدي بالألحاح على أن الوجود مأساة تثير في الأنسان القلق والكابة والفجيعة , وبالتالي يفرص السرد وجوده .
وعموماً أحترم انطباعك هذا وأنا متأكد من أن الرأي الآخر هو أساس النجاح .. فشكراً جزيلاً , مع بالغ التقدير.
الشاعر مهتدي المحترم .. تحية وإجلال.
أتفق معك بأن كلمة ( دندشت ) هي مفردة باللهجة العراقية الدارجة , ولكن الذي جعلني أقحمها في النص بين خاصرتين هو معناها الدلالي والمكاني , كوني وددت توصيل الأزمة بثوبها العراقي , والكلمة تعني المبالغة بزج الأشياء.
أما الواوات التي أشرت إليها أخي الكريم , فهي محاولة لجعل الجمل كلها بنسق واحد , أي ليس هنالك أولا وثانياً , بل هي أولاً وأولاً أيضاً وأولاً أخرى ... الخ.
لكن الذي أثار استغرابي تلك الجملة غير المفيدة التي أدرجتها , والتي تقول فيها ( فبقيت الألفاظ سارحة في حقل النص تبحث عن براعم كي تشعل ضوء الشاعرية ) !.
وأشارتك إلى انسياق النص إلى الحكائية , فاقول أصبتَ تماماً كوني أقترب هنا من الألتزام الوجدي بالألحاح على أن الوجود مأساة تثير في الأنسان القلق والكابة والفجيعة , وبالتالي يفرص السرد وجوده .
وعموماً أحترم انطباعك هذا وأنا متأكد من أن الرأي الآخر هو أساس النجاح .. فشكراً جزيلاً , مع بالغ التقدير.
الشاعر الصديق عمر مصلح
شكراً لك ...
قدمت قراءة جميلة و راقية لرأيي الفني ...
رغم أنني بالتأكيد لا أتفق معك على كل ما ورد في رأيك و هذا حقي
و مع ذلك أحترمه و أقدره و أقدر هذه اللغة الراقية و النبيلة ...
أما عن الجملة التي أثارت استغرابك ...
فهي محاولة لنقد الشعر بالجمل الشعرية ...
و بالتأكيد لم يغب عنك مقصودها و دلالاتها الفنية و الفكرية ...
أتحدث هنا بكل بساطة عن بعض الألفاظ التي أشرت إليها و ليس عن النص بكليته
فهذه الألفاظ بالصورة التي رأيتها أنا أعتمت رؤية النص ...
و هذا يا صديقي رأيي الفني و الشخصي ...
و لو أن النص لم يثر اهتمامي و ذائقتي الفنية لما قرأته أكثر من مرة و كتبت عنه ...
لك كل محبتي و مودتي و تقدير
اخي الشاعر مهتدي العزيز .. تحية وتقدير
شكراً لمرورك العذب , وأحترم تماماً وجهة نظرك كون الرأي أو الأنطباع أو النقد هو نص مجاور , لذا لا بد من التوقف والتأمل لكل حرف يقال بغية تربية نصوصاُ أكثر عافية .. تقبل مني أطيب المنى.