عرفتك ضجة المتاهة تتهجى الخراب ولا تبصر
تفحصتك الأيام
على طولها يستحوذ الضجر
قرعتَ طبلا لم يقرع
من هو الذي يمد يده , يتوسل زعانفه , ويمزق سرير العناق ؟
إنني كمن يريد , بصراخه , أن يضعك على رابية
يشير وحل حامله
ما أتعس الذي لا تغتفر ذنوبه , يمنحك ما يعترض
ولا يكف عن ملء جيوبه
يا لبؤس الأرض التي أنجبت وانجذبت
وبؤس من ربت على كتفيك , ومن يرتدي ثيابك
إني عرفتك منذ البدء قاتلي , وعرفتك تركل صدى الابتسامة
يملكه الخشوع لأصوات مستعارة
مستحوذا صباحنا المؤجل ,صباحنا الذي استأمنه الذئب
متعقبا أفراحنا في الحقول الشاحبة
تجلس مقرفصا لا يحزنك من تلوى
ولا تهش الذباب عن منخريك , ولا تكترث للأمر كله
عكرت نشيدي وتنتحب ظله
آخر تعديل مهتدي مصطفى غالب يوم 07-03-2011 في 06:32 PM.
الأديب الصديق محمد نوري قادر
شكراً لك ..
هذا نص من النصوص الجميلة التي قرأتها لك ...
فمن خلال عفوية التركيب الجملي و بساطة اللغة
و المفردات الرقيقة استطعت أن ترينا لوحة
مرسومة بألوات الكلمة و الحس الشاعري و الجمالي
و لا بد لي من الإضاءة على بعض الصور التي عطرت النص بعطرها الجمالي و الشاعري :
( سرير العناق)
( صباحنا المؤجل)
( الحقول الشاحبة )
وهي صور تفتح أمام المتلقي مساحات من الرؤى و الجمالية و الدهشة
لك محبتي و مودتي و تقديري
عرفتك ضجة المتاهة تتهجى الخراب ولا تبصر
تفحصتك الأيام
على طولها يستحوذ الضجر
قرعتَ طبلا لم يقرع
من هو الذي يمد يده , يتوسل زعانفه , ويمزق سرير العناق ؟
إنني كمن يريد , بصراخه , أن يضعك على رابية
يشير وحل حامله
ما أتعس الذي لا تغتفر ذنوبه , يمنحك ما يعترض
ولا يكف عن ملء جيوبه
يا لبؤس الأرض التي أنجبت وانجذبت
وبؤس من ربت على كتفيك , ومن يرتدي ثيابك
إني عرفتك منذ البدء قاتلي , وعرفتك تركل صدى الابتسامة
يملكه الخشوع لأصوات مستعارة
مستحوذا صباحنا المؤجل ,صباحنا الذي استأمنه الذئب
متعقبا أفراحنا في الحقول الشاحبة
تجلس مقرفصا لا يحزنك من تلوى
ولا تهش الذباب عن منخريك , ولا تكترث للأمر كله
عكرت نشيدي وتنتحب ظله
عنوان مذهل .. وموفق جدا ..
نص غاية في الروعة يتخلله بعض الغموض رغم العفوية والوضوح في الأسلوب بشكل عام ..
ولكن تتجلى عبقرية الشاعر بأسلوب التركيب اللغوي وأختيار الألفاظ ..
كنتُ أتمنى من شاعرنا القدير تشكيل بعض الكلمات ليسهل فهم بعض جمل النص ..
الشاعر القدير محمد نوري قادر .. لك الشكر الجزيل .. والنص للتثبيت ..
مودتي وعبق الخزامى
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
كلمات جاءت تستنزف الحضور والمساحة المباحة للمشاعر
مرهقة .. تتنقل بين خواص النفس .. تعتلي سدة
الإبهار مع وقفة مع الأنا والآخر ..
فتحت مجالا أوسع للتعبير بصورة مباشرة ..
استخدام الألفاظ ذات دلالات أبعد ورسم تفاصيل لها
انعكاس داخلي وخارجي ساهمت في بناء النص
مع خالص تقديري واحترامي ومشاتل من الياسمين الدمشقي
الشاعر والاديب مهتدي مصطفى غالب
يغمرني الفرح والفرح كله حين اجد بصمة من حرفك تطرّز وتضيف من عطرك عليها
كم انا سعيد لانك هنا , وانها قد نالت بعض رضاك
سلمت استاذي العزيز
تحية لك