أيها الشوق المبرح لفقدان حبيب ووطن !
مالك تسري في العروق بلا هوادة..
وتمنع الفرحة أن تتسرب الى ساحة القلب ولو بهدنة مؤقتة..
ألا ترحم تلك الشراين الملتهبة لأختي العزيزة الغالية عواطف
قد حرمتها ركنين من أركان الحياة ..
كم هو موجع حرفك أختاه في ذاكرة الحضور ؟.
نحاول أن نداوي ببلسم النسيان والغياب جراحاتنا العميقة ..
فلا نستطيع إلى سبيل..
كم يؤلمني عندما يغشاني وتسدل ستائر ضباب ودخان يحجب عني رؤية من أحبهم ويحبوني؟
عندما تنهش أنياب الأغتراب أحشاء الأمل..
يتمطى الليل ويرسل الينا جنوده ليطفئ كل ابتسامة عابرة مرت بنا ..
عليك أختي الغالية واستاذتي الوفية ..
بسلاح الصبر والشكر والحمد والدعاء ..
ولك ولنا العزاء ..
بسيد البشرية حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..
فقد الكثير وعاش بعيدا عن مهوى صباه..