مصلوبةٌ أشواقُها
فوقَ الغمامْ
ممزوجةٌ أحزانها بالزعفرانْ
نامي قليلا تحتَ ظلّ قُرنفلة
ثمَّ استعدي للسفرْ
كيْ ألتقيكِ ببيت لحمْ
فأنا وأنتِ حبيبتي
لحمٌ ودَمْ
للمهدِ يبدأكِ الحنينْ
مشتاقةٌ ..مشتاقةٌ
تدري بشوقكِ في الحدائق وردتان
والطائرُ الدوريُّ يعرفُ كلَّ شيء
وأنا وأنتِ الجاهلان
أنَّ السحابةَ لن تغيبَ مجددا
فلقاؤنا ..
سيكون يوما ها هنا
أو بعد يوم
في بيت لحمْ
هيا امسحي دمعاً تسربلَ فوق خدْ
كيْ يستعيدَ البحرُ زرقته التي
ضاعتْ على أبواب حيفا في المساء
خذني معكْ
كي أستردَّ طفولتي
وأعيدَ ترتيبَ المشاعر من جديد
ما أجملكْ!!
قالتْ لظلي ثمَّ غابتْ في الغمامْ
خذني معكْ
واجعلْ ذراعكَ في ذراعي جيدا
كي لا تُباغتني السنابلُ في الطريقْ
كي لا أنام على رصيف الأمنياتْ
قلْ ما تريدْ
أو لا تقلْ
فالطائرُ الدوريُّ يعرفُ ما تريد
والريحُ تعرفُ ما يقول البحرُ يوما للمحارْ
هذا الفراغُ اليومَ لي / لكْ
مَنْ قالَ لكْ
أني أراكَ بدمعتي أو دمعتكْ
لا فرقَ بينَ الدمعتينْ
منْ قالَ لكْ
أني لوحدي في المساء / النهارْ
سأقولُ لك
خذني معكْ
خذني معكْ