آخر 10 مشاركات
حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          سكّير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          ما قيمة المرء (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-29-2012, 01:54 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية انمار رحمة الله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :انمار رحمة الله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي حكاية الجندي المعلّق

يوما ما... بعد أن تنفض الحرب عباءتها ويعمَّ الهدوء، سأكتشف أنني فقدت يداً /رجلاً /صديقاً. ولن يعرفني سواي حين أتكلم ،فالوجوه النيادرتالية لا تضع الماكياج في ثكنات الجند المكتظة بالخوف والدخان.يوما ما...بعد أن تحزمَ الحربُ حقائبها،سأرجعُ إلى قريتي،فأجدني قد تزوَّجت كما أمروني، وأنجبت حفنة أطفال ،وأجلس منزوياً في مقهى بليد ،أراقب ...كما يراقب عالم الحيوانات غابته . لن اصدق ،سأدلك عينيَّ طويلاً ،لقد تركتني في القرية طفلاً أبول في الشوارع،وأتلصص خلسة على جارتنا فوق السطح،ويعلو بكائي في الأعياد؛ حين تنفد نقودي،وحين يضربني أكثرُ الأولاد قوةً في الحي .سأتعجب كثيراً،لقد تركتني قرب سدرةٍ ظليلة،وساقيةٍ وديعة،في بيت العائلة الكبير،قرب جدَّتي ذاتَ الرائحةِ المألوفة وقصصها الشتائية الطويلة.سأرمي حقيبتي /أركض نحو داري،ليستقبلني أخي الباحث عن عمل بأجر زهيد/أبي المقعد /أمّي الملتصقة بسجّادة الصلاة/زوجتي الشاحبة/أطفالي الباكون من الجوع. سأدقُّ الباب...أدخل،لن يهتموا لدخولي/لن يعانقوني.سأُذهل حين أجدني معلَّقاً على حائط (البراني) ،وقد الصقوا على جبيني، خرقةً سوداء مائلة.












التوقيع

أتزهر في روحي حدائقُ جنةٍ
ثلاثونها المسكينُ كالطفل يقبعُ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فصل من حكاية رمزت ابراهيم عليا رؤى ودراسات في الفنون الأدبية 1 12-26-2011 07:40 PM
حكاية لون فتحية الحمد إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 10 12-16-2010 10:38 PM


الساعة الآن 02:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::