من حكايات الساعة الخامسة والعشرين
بأصابع الرماد أقلب حيرتي .. أبحث عن زمن آخر
خارج مجرة أرواحنا الصاخبة بالأجنحة
أسيح بين ثنايا وطن ٍِ ، أوثقت معاصمه بتراتيل الدم ..
بإبرة صمتي أحاول أن أرتق قافية الأشقياء
شق بكارة الفجر الوليد بـ ...
وأضحى يغادر مملكة الشمس كغزال مطعون
تحت لثام وجوهنا المفقوعة .. بلوثة الإنهزام
يستنبت عشبتنا في غيوم الموت
فيستقسم جدبة ما تبقى في سلال أحلامنا
ويبيعه لإحلام أولادنا التي لم تولد
جالس ٌ فوق ظلال مصائبي أستقرئ
تعودت أن أتعوذ في ترانيمي
من نعمة ٍ لا تستريح فيه برهة ، أو تزول
بقايا شموع .. فارقت محاجرها
واستطابت النوم بين براثن لحروف ٍ ..
ومن عادة المحبين أن يقتسموا أوردته كبقايا بطيخ متوقد
لأوزع أورقتها الهزيلة على صحون
في بلد لاكته.. قصاصات الترمل
لم يبق في بلدي ما يثير إنتباه الموت
وكلنا قد قطفت فواكه مسراتنا ، لتستحيل الى مستودع ٍ للدموع
إلا أنه وعدنا يوما ً أن نمتطي قافلته
من دون أن يعترضنا قطاع طرقه
ترابنا الذي مشينا عليه ، ذات حين
حطم جدران أرواحنا الزاهقة ليقول :-
فضرعي لم يعد ليروي عطش الظامئين
من حقول أوردتي المزروعة .. في عتبة الإنتظار
اغنيتي دهرا ً على .. (( سدية ))
منذ استلال لذة الفرح من انجيل قافيتي
وذهبت أعاقر معها خمر الإحتضار
في حانات تسترد أسرار مفاصلها
فأستفاق ربيع مثلوم ، يطويه الخوف
عتمة لمن يحاول أن يفكك كلماته