امنحني يا زمنَ التقلبِ والمستحيلْ
ال " نَعمْ "
لأصبَ مياه البحرِ في عينيكَ ..
على جرعتين ،،
واحدةً وانتَ تغوي الشمسَ
لتلتهب الكلمات مَحميةً بالضباب
فتجن الطيور ،،
يتمرغُ العشبُ في بَللِ الطين
تجفُ عروقي ما يكفي
وزادي شفةٌ شُقت نِصفين
//
لا تمنحني يا جلادي
رقماً آخرَ ،،،
جرعتك الثانية تَكفَّن فيها الصدق
ناءت بها الأرض ذات اليمين بلا شمال
الشمسُ عمياءَ تسقطُ
من نافذة الريح ،، سلاسلَ من ظِلال
أتذكرك يا موج الوقت
وانت هزيل ،، تأكل نزيف النحل
كفارتك حجبَ لون التراب
في وجه ارملةٍ عنوانها الرَقم المليون
وذاتَ الزُرقةِ في الشفتين.
//
مِن خَلفِ كف اليقين
ينابيع سقت جثث الغرباء
أوراق يَبست ،،
أمعاء تكاسل فيها الجوع
قد تخطفُ من فم الصباح نجمتين
مِن حصادِ الطيرِ حبتين
فَكمْ يا ارض تبقّى فيك
مُتسعاً لفسيلةِ نخلةٍ
أو لبياض الياسمينْ ؟؟ .