الأقحوانة الزرقاء التي قد تشرح لك هيجان القصيدة تضاعف لألأة الرخام المتطايرة من جسدك على قبعات المارة بطريقك الي رثت أزرارها ... و ترمدت في يدي العالقة بساعة شارع "الحبيب بورقيبة " فرج عمر الأزرق