مبحرٌ نحو ذاكرة الورد.. بقلم نويجم نورالدين 24/07/2015 ... يعطسُ النسيم بالورودِ والأزهارْ.. ورقةٍ جميلةِ تسكن بالتلالْ.. وضحكةٍ بريئةٍ يغمرها النوارْ .. ورعشةِ غريبةٍ تفيض بالنضارْ.. كأنّ أفقها الجميلَ يشرب الأصيل.. وبرهةَ فبرهةَ يذوبُ في الشفقْ.. تعودٌ للدجى لتكملً الطريقْ.. وحولها الذئابُ ينظرون كالجياعْ.. كم مزقتْ أنيابُها رقتَها العفافْ.. ها أنتِ تنزفينْ.. في بيتكِ الحزينْ.. والموقدُ العتيقْ.. بدفئهِ الرطبِ بدا كأنه غريبْ.. كم دمعة سحّتْ على خدودها أحرقها النشيجْ.. يا طفلةَ بريئةَ عطًّرَها الترابْ، عطرَها الوقوف في نسائم الفجر على موائد ازدهارْ.. لا تيأسي من الصباحْ ستبسمينً رغم بطشةِ القريبْ.. لانهُ بجوفك الممزقِ انتصارْ ستبسمينْ.. ويرحلونْ..