من فاره و أبو 44 لو 77 انطلقت الى قضية المرأه....رائع و اكثر
تمزج بين الجد و الهزل و تنطلق من نقطةفي غاية البساطة
إلى مواضيع فلسفية وجوديه بكل براعة و رشاقه...زد على ذلك
باللهجة العراقية التي هي نقطة ضعفي ...كلما أقرأ مواضيعك
و تعاليق الإخوان و خاصة الأخ قيس و شاكر...تراني تارة سعيدة
أشعر بالفخر لأني فهمت ما يقال و مرات أرتبك لأني لم أفهم شيئا
و أحيانا أخرى أخرج معتدة بنفسي لأني تعلمت عبارة عراقية جديدة
أسجلها بالقاموس الخاص لدي للهجة العراقية.
كل هذا و أكثر أخي صلاح الدين حين اقرأ كتاباتك المشوقة الممتعة
حياك الله أخي و دام بنانك و بيانك
أخلص التحايا و التقدير.