ويُحبُّها.. كالأفقِ تاقَ الشمسَ تعتنقُ المدى فتضمُّهُ دفءً توغَّلَ كالنَّدى في كأسِ زهرٍ رانهُ حسنُ اللقاءِ فبعثرَ الأشذاءَ بعدُ تفرُّدا كالبدرِ لاحَ لأنجمِ الليلِ الدَّجيِ تراقصت فرحاً بمقدمهِ البهيِّ إذا بدا كهبوبِ أنسامِ الرَّبيعِ تكحَّلت وازَّينت واستحسنت رئةَ الأصيلِ لِما اعتراها موعدا كسنونواتٍ حلَّقت قبل المغيبِ تلوذُ أوكارَ الإيابِ لضمِّ منقارِ الحبيبِ تودُّدا كخريرِ غدرانٍ تحنُّ على يباسِ الأرضِ من هولِ الصَّدى كغيومِ غيثٍ باهلت بالودقِ يأسَ الناسِ من فقدِ الجدا كبكاءِ طفلٍ لاذَ حضنَ الأمِّ حنَّت لمَّهُ من وحشةِ اليتمِ اللئيمِ إذا اعتدا ألبير ذبيان