كنتُ طفلاً عن يُتمِ أدخرُ الصُدفَ و طوابع الإستحالات هيّأتُ لمجيئكِ عبر شساعة الأزمان لكنّ قطار الأمنيات أمين و دراهم أملي كثيرة فرأيتكِ بعد شهقتين
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي