؛
أنا لا أشتهي مزيدا من عمرٍ، بل مزيدا
من حياةٍ أُنفقها في عمرك،
وأعودُ أشهقها بملءِ عِطركَ الغافي
في عواصفِ الفصول
وفي الساعاتِ التي يلسعُ صمتُها،
أجرُّ خِطام الوقتِ، وأُرنّم إسمك؛
فتنبعثُ العَنادل والجداولُ، وتنامُ البساتين في ثُغري.
..
كلُّ المَنافي لاتُكبل خَلجاتي،مادمتُ أرحلُ إليكَ
قبل أن ينكسرَ الشعورُ كليّاً كلوحِ الزجاجِ البَالي..
مادمتُ أنسلّ من بين أقفالِ الأصابعِ المُعتمة؛
لأمسحُ على جبينك بأجنحةِ الضّوء،
لأقرأ لك كلّ ماتعثّر من شَفتيّ في حَجرِ الطّريق،
وأسْقيكَ الهَمسَ على مَهل.