أمام عينيكِ المزدانتين برسم ذهولي ودَّعتُ حبكِ ... الساكن في أفئدة مساءاتي الراسية تحت صخب السياط واللآلىء الآسرة سائرة فوق الأرصفة الباردة حافية القدمين تسكنها ارهاصات الصمتِ المزنرة بغنج اللاءاتِ ونداءات الألف ياءٍ ... تتبدد ألف ليلةٍ وليلة في ردهات الأزمان وكلانا يستنهض الثواني بشأابيب الهمسات المنضوية تحت لواء الشفاه الحمراء أيتها اللآلىء الآسرة إني في بحر قصيدكِ مبتور الحرف مبتور الذكر أصابه داء اسمه النسيان
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي