كن صديقي.. ودع للعشاق عشقهمُ.. فإنني في حلكةِ الأحزانِ .. أفتقد الصديق.. وهل يبقَ غيركَ.. عندما تفتقد الفراشةُ .. حلَو الرحيق.. عطشى تحومُ بحينا.. أعساه يوما.. من خمر عشقه.. يستفيق .. أعساه يرجع لي.. متعذِرا ... فقد امتنعت عن العتاب.. وقبلتُ عذره.. وفتحت للأفراحِ باب.. هات يديكَ... كي تعانقَ أكففي.. وتدلني .. أمنَ الطريق.. فطريقنا في هذه الدنيا.. معثرةٌ... والعربة التي .. تجوبُ أزقتنا.. مفخخةٌ.. وجوانب أحلامنا... تقطر بالدماء.. تلمع قطراتها ... كأحجار العقيق.. فهل ارتوت أيامنا بالنزفِ.. أم لازالت تستقطرُ الآلام .. من قلبي الرقيق.. هاتِ يديكَ... كي تحيطَ بأكففي فالغيلان.. حولي جائعة .. والغربان لا تكفُ عن النعيق.. لطريقي امضي .. في وحدتي .. ومن لي.. في هذه الوحشةِ ... ليؤنسني.. غيرُك رفيق.. هاتِ يديك .. كي تصافح أكففي.. واهجرِ الهجرانَ... والحق بي... سأظلُ أنتظرُ.. عند مفترقِ الطريق.. </b></i>