أَمْسَى خَليلي اليومَ محزوناٌولا يدري فؤادي لحزنِه انْفَطرامتثاقلُ الخطوٍ يمشي على مهلِيكاد يُخفي الذي من عينه انْهمرامالي ببأسٍ لثِقَلِ الهمِ أحمِلُه فأحْنو وأُطْفِىءُ ما قَدَحَ وما اسْتَعَراوما للنواكِدِ مِثل الحب يذْرَأُهالولاه يغدو زمانك آسِنا كَدِرَافادْنو بهمك في صدري وأغْرقهوإشْفِ غليلا دفينا طالما اسْتترالا تكبت العبرات إن هاجت مضاجعهاوأطلق سجينا عصي الدمع قد أُسِراوارنو برأسك على كتفي فَأَسْنِدُهُوأُلْقِي عليه خِمَاري نَاعِمَا عَطِرَاوأسْلَمْ عيونك هنيء النوم يكحلهاتصحُ وعنك الهم انْزاح و انْدثرا