بين ثَنايا اليَاسَمينِ العَابِقِ برائِحَةِ الخَوْف وبعدَ أنْ تغْفُو الشَّمسُ على قارِعَةِ الأفُقِ أجمعُ أشْلائي المُتناثِرَة وأفتَرِشُ قوْقَعَـةَ الوَجَعِ وِسادَةٌ .. بلَّلتْها دُمُوعُ المسَافات لا زالتْ تحمِلُ نَعْشَ نبْضٍ هَوى صَريعاً بينَ الضُّلوعِ يُدرِكُني حَفيفُ اللَّيلِ فتَضْمَحِلُّ الآهـاتُ وعينٌ ترْنو صَوبَ نُجُومٍ ساهِراتِ يتَهامسْنَ بحُروفِ الغَزَلِ لُهاثُ الأمَلِ المنْتَظَـرِ ينْدَسُّ خِلسَةً في ثَنايا القَلب يهمِسُ بكلِّ جُنونٍ أيا سيِّدةَ الحُبِّ ألا زالَ الشَّوقُ يثيرُ زَوبَعتَهُ في أعْماقِكِ ألمْ تخْمدُ جمَراتُ اللَّهفَةِ فوقَ عتبةِ الانتِظـار أيَّتُها الرِّيحُ الهوْجاءُ ذُريني شُتاتاً في مَلكوتِ حَنانهِ احْرقيني كشمْعةٍ تنيرُ كُهُوفَ عينيهِ كسُكرَةِ فجْرٍ يصهَلُ حنيني إليهِ ليُولدُ الأمَلُ من جديدٍ بالأحْداقِ بمداد الأحداق .. كتبتها ديزيريه بتاريخ 2 أبريل 2011
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )