منذ لحظات رن هاتفي ، أسرعت اليه ، كانت نبضات القلب تزداد سرعة : أكيد هي من تذكرتني ، لم يعد ينتشلني من بحري أحد . كان صوتها :
- مساء الخير.
- مساء الحب
-
- كيف الحال يا حبي ؟
- الحمدلله . وأنت ؟
- أنت تعرفين . وحيدا أعاني ، و الزمان يمر ...
- هون عليك ، الحياة جميلة . و أنت تحسن معانقتها كما تقول دائما.
- لم أعد أستطيع .
- الى هذا الحد ...؟ .
- وأكثر . وليس لي الا صوتك هذا الذي ...
- صادق في ما تقول .. صوتي ..؟
- أنت تحكمين .
- معذرة انني منشغلة ،و غدا قد أكلمك .
- لا تنسي اني في انتظارك .
أعادت الي كلماتها نوعا من الحبوبة و الطمأنينة ، مسكت القلم رحت كعادتي أخط جراح زمني المتناثرة على جسد مهتريء .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .