درويش لم يحمل أية قضية ، درويش كان يمتطي صهوة ( القضية) كي يصل إلى غايته و يمرر ما أراد تمريره من سموم أدبية و أخلاقية و إلحادية و سياسية ، و إلا فكيف يكون ملحدا و منخرطا في أحزاب اسرائيلية و شيوعي أيضا ومدافعا عن قضية ..!!! إذا درويش لم يحمل قضية !! من الذي حملها