طلبت إحدى بناتي بكتابة شيء عنها حيث كتبت عن زوجة ابني ( رفاه )لما استشهد زوجها الدكتور أحمد فجملت بالكتابة عن إصلاح ودعاء بعد أن زوجتهما .. لعل اثنتين تدخلاني الجنة زهرتان تَحْلُو الحَيَاةُ اليَومَ بِالإِصْلَاحِ أَبُنَيَّتِي أَنْتِ الحَيَاةُ بَهِيجَةً إِصْلَاحُ أَنْتِ حَبِيبَةٌ وَعَزِيزَةٌ ذَوقٌ رَفِيعٌ قَدْ رَضَعْتِ لَبَانَهُ أَدَبٌ يُزَيِّنُهَا وَيَرْفَعُ قَدْرَهَا هَذَا إِلَى خُلُقٍ يُزَيِّنُ أَهْلَهُ بَارِكْهُمَا يَارَبِّ أَنْتَ وَلِيُّنَا بِنْتَانِ لِي بَلْ زَهْرَتَانِ كِلَاهُمَا يِهِمَا تَجَمَّلَتِ الحَيَاةُ وَأَقْبَلَتْ قَدْ فَازَ مَنْ جَعَلَ الدُّعَاءَ بِقَلْبِهِ وَدُعَاءُ قَدْ أَوْدَعْتُهَا كَأَمَانَةٍ فَإِذَا الدِّيَارُ تَمُوجُ بِالأَفْرَاحِ بِزَنَابِقٍ رَفَّافَةٍ وَأقَاحِ أَنْتِ الرَّبِيعُ بِعِطْرِهِ الفَوَاحِ مَرْضِيَّةٌ في غُدْوَةٍ وَرَوَاحِ بِخَلِيقَةٍ مَقْرُونَةٍ بِسَمَاحِ وَالأَصْلُ يَبْدُو كَالسَّنَا الوَضَّاحِ عِنْدَ المَسَاءِ وَعِنْدَ كُلِّ صَبَاحِ نَوَّارَتَانِ أَضَاءَتَا في السَّاحِ فَجْرٌ أَطَلَّ بِنُورِهِ المِمْرَاحِ فَهُوَ السِّلَاحُ يَفُوقُ كُلَّ سِلَاحِ عِنْدَ الإِلَهِ بِصِهْرِنَا اللَّمَّاحِ يوسف الحسن