أيا أرض الهوى قد عاد قلبي..... إلى عينيك ِ يحتاج حنينا (يحتاجُ الحنينا) ليستقيم الوزن دروبي كلها صارت تنادي..... أيا قدس ُ ترابُك ِ لن يليناَ ( أيا قدسي ) أما زال الغزاة بأرض طهر ٍ..... يدكون المنازل و العيوناَ ففي بيتي أعيش ُ بلا غطاء ٍ..... وفي جسدي جراح ٌ الآثميناََ ففي أرجائك ِ يا قدس شوق .....وفي أحضانك ِ دفء السنينا ( ألا يا قدسٌ في أرجاكَ شوقٌ.... وفي الأحضان دفء العاشقينا) سأغزل من جراحي أغنياتٍ...... سيسمعها جنود الغاصبيناَ وأزرع في جبين الدهر حرفاً..... ستقرأه جموعُ المجرمينا بلادي لا تخافي من ظلام ٍ...... سيخرج صاغرا ً وسيستكينا ( سنطرده مهانا مستكينا ) فشعبُكِ عاهد الأحلام يوما ً...... بان العُهر َ لن يبقى سنينا الكيلاني الحبيب ق\رأتها لك هكذا وبالموفقية
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html