من سَلبتْ رُقادييَلحُ الفؤادُ ويُدمْدِمُ كي أعودَ لحبي ووداديفأجوبَ بصمتي كهفَ الدُّجىوالقلبُ صادِ..يا لجرحٍ عميقٍ لم يشفَ من تباريحِ اشتياقٍوالنوى يُجَرْجِرُني في غربتيعلى انفرادي ..تمرُّ الليالي بآلامها وحُبُّها متمكنٌ في فؤادي..تعلمتُ الصبرَ منَ الصبرِ واتَخَذتُهخيرَ زادي..يا صبرُ كنْ لي رسولَ شوقٍ لحبيبٍ قدْ شاقنيطرفُه الفاتِرُ وحديثهُ العذبُ وأهيفُقده الميادِ..بريقُ ألحاظهِ ينيرُ في دجى الليلِ مساحاتٍفأسري في مساربِ الأحلامِمسلوبَ الرُّقادِ ..يا وطني الجريح..يا مدينتي الحبيبة ( ادلب )يوسف الحسن