آخر 10 مشاركات
انتظار (الكاتـب : - )           »          برق العيد (الكاتـب : - )           »          "أ. غير مسجل". لطفاً ضعوا حروفكم هنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قال ..الحياة حلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هي قصيدتي (الكاتـب : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-09-2011, 07:21 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جبر البعداني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
Oo5o.com (26) أنثى الزيتون

أنثـــى الزيتــون

شعر : جبر البعداني



حاولتُ لم أسطع لها تعريفا
وكأنني لا أُتقنُ التّوصيفا

وأنا لسان الناطقين بحمدِها
ولقد مُنِحتُ لمدحِها تكليفا

ولسانُ حالِ الشّعبِ فوّض شاعراً
ولسانهُ لا يعرفُ التّكتيفا

فخرجتُ أرفلُ بالربيعِ مكلّلاً
فلأيّ خطبٍ قد أعودُ خريفا !

في ساحةِ الكلماتِ أرفعُ جبهتي
للشّمسِ طوداً شامخاً ومنيفا*

والآن أشعرُ في اليدين برجفةٍ
وأنا الّذي ما قد خُلِقت رئيفا

ما لي أرى الكلماتِ قد جُمعت على
ثغري ولم أقدر لها تصريفا!

قد جئتُ من سباءٍ بجناتِ الرؤى
والشّعرِ حرفاً مخلِصاً وحنيفا

ما خاض في بحر المديحِ مغامراً
إلّا ليمدحَ طاهراً وشريفا

ودخلتُ من بهو المديحِ محمّلاً
صوري الّتي البستُها التّكثيفا!

فوقفتُ في محرابِ سيّدةِ النُّهى
مثل الكفيفِ وما خُلِقتُ كفيفا!

والصّمتُ يلفظني بصمتٍ كلّما
حاولتهُ ويزيدني تعنيفا!

ويمدُّ ما بيني وبينَ تأهبي
لمديحها التّأجيلَ والتّسويفا!

وكأنّما لغة الكلامِ تعطّلت
والمفرداتُ تُكابدُ التّحريفا

أنّي لأعلمُ أنّ قدرَ توكّلٍ*
عالٍ ومدحي لا يزالُ طفيفا

ويظلُّ لفظي أن يحاولَ مادحاً
ما قدّمتهُ من الولاءِ ضعيفا !

أتوكّلٌ جاءتكِ نوبلُ عن رضى
تسعى وصدقٍ لم يُصب تزييفا!

تاللهِ ما زادتكِ نوبلُ رفعةً
قدْر الّذي قد زدتِها تشريفا!

فمنحتِ نوبلَ للسّلامِ توكُّلاً
ورفعتِها فلتعذري التّصنيفا !

أغروا توكُّلَ للرّجوعِ فنالَهم
منها العنادُ فجرّبوا التّخويفا !

فأجابهم عنها الصمودُ مردّداً
يأبى المقدّمُ أن يصيرَ وصيفا !

قالوا: توكّلُ في المدينةِ أهلُها
فأتيتُهم وأنا المضمّخُ ريفا !

لأصوغَها للعالمينَ قصيدةً
قد أدهشت لشمولِها التّأليفا !

في صفحةِ الإنجازِ أرسمُها يداً
تبني وفي صُحُفِ الجراحِ نزيفا

وأقصُّها للثّائرين *حكايةً
في ظلِّها صار (المشيرُ) عَريفا !

قالوا إلى السّاحاتِ قلتُ خروجها
أملاً يمهّدُ للعبورِ رصيفا !

قالوا إلى الحاراتِ قلتُ أكُفُّها
مدّت إلى كُلِّ الجياعِ رغيفا !

قالوا إلى الفتياتِ قلتُ هُتافُها
كي تنشرَ التّعليمَ والتّثقيفا*

قالوا إلى الأطفالِ قلتُ حنانُها
فيضٌ يسيلُ كما تراهُ أليفا !

قالوا إلى الأحرارِ قلتُ صمودها
موجٌ يثورُ كما تراهُ عنيفا !

قالوا إلى الشّعراءِ قلتُ ولائُها
شعرٌ تنزّل بالبيانِ كثيفا !

قالوا لقد ثقّلت مدحَ توكُّلٍ
حاول بربّكَ أن تكونَ خفيفا

فأجبتُهم والمفرداتُ تعودت
في مدحِها أن ترفضَ التّخفيفا !

ما شاعرٌ يسعى لمدحِ توكُّلْ
إلّا وكان مغامراً حرّيفا !

وأنا أحسُّ المفرداتِ غريبةً
وبغيرها لا تُحسِنُ التّوظيفا !

بل كُلُّ لفظٍ لا يصاغُ لمدحِها
سيظلُّ لفظاً ساذجاً وسخيفا !

فتوكُّلُ الأنثى الّتي من دونِها
لن يُصبحَ الجنسُ اللطيفُ لطيفا

لو لم تكن أنثى لما كانت سوى
أغصان زيتونٍ - كفى- فأُضيفا*

تاللهِ لو ملكت زمام أمورِنا
ما هادنت حتّى تردَّ ثقيفا !


تاللهِ لن يصلوا إليكِ بخبثِهم
حتّى وأن طلبوا المسيخَ حليفا !






آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 10-09-2011 في 11:21 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موتى عامرالفرحان النصوص المفتوحة 9 10-17-2012 09:52 PM
بضع حبات ٍ من الزيتون اسامة الكيلاني القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 10 08-29-2010 08:57 PM
موتى مشتاق عبد الهادي القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 14 04-20-2010 07:30 PM


الساعة الآن 11:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::