حورية البحر حوريةٌ في ساحلٍ هائمَه حسناءُمستلقيةٌ حالمِه فيروزةٌ تحفُّ من حولِها وتنثرُ الضوءَ على النائِمه وشاطئٌ في منحنى خِصرها تصبو اليهِ اللُّجَّةُ الغائمه والشعرُ مسدولٌ يَبثُ السنا والحُسْنَ في خيطانِهِ الفاغمه والوجهُ منه ، الشمسُ في زهوها والبدرُ ، يوري روحَهُ الفاحمه حَبّاتُ ماءٍ فوقَها نرجساًً تناثرت ، لطيبها لاثمه قد حاطني طوفانُ أحلامِها تَلفُّني أمواجُهُ اللاطمه وعينيَ الولهى بخفقِ المنى ونفحةٍ من عطرها ياسمه تسفحُ حرَّ الدمع في لهفةٍ للملتقى حتى غدتْ قاتمه وطاشَ في رأسي دمي صبوةً مغمورةً بالنشوةِ العارمه وارتَعَشتْ عواطفي رغبةً وأشفقتْ أوصاليَ الجاثمه وكانَ أن خِلتُ على نظرةٍ عابثةٍ منها بدتْ حائمه بأنني مدعاةُ أحلامها وأنَّها بالوجد لي سالمه دنوتُ منها في ظلالِ الهوى وملءُ قلبي لوعةٌ ضارمه والشوقُ في قلبي ربيعٌ حَبا يُظلُّ تلكَ الفُلَّةَ العائمه ناغيتُها صبّاً وفي نظرةٍ توحي لها أحلاميَ الباسمه: نفسي فدى عينيكِ حوريّتي ياشِقَّةَ البدر هَيَا ناعمه هلاّ أَتيتِ الحبَّ في لُقيةٍ والوصلُ ُروحٌ للهوى حالمه ؟ إنّي إليكِ قد عشِقتُ الهوى وروحيَ الظمآى غدتْ هائمه فطارحتني في صميم المنى وناغمتني النظرةُ الساهمه: دعْ عنكَ ما تصبو فلستَ الهوى وامضِ بألحانِ المنى الواهمه لغيركَ القلبُ هفا وارتمى يا عاشقي وروحيَ الرائمه َفكان ما كانت بهِ مهجتي قد خلّفتهُ النظرةُ الظالمه ثم غَدَتْ تشبُّ في خاطري نار الجفا في سعيها ، قائمه