عصاً سحرية شكرا ً لعصاك ِ السحريه شكرا لأمان ٍ ورديه رغم الأشواك المزروعه في الصدر وداخل أوردتي شكرا ً لقصور ٍ شامخةٍ تبنيها رغم الإعصار ِ فوق الصحراء الرمليه هل يرجع شَعري مُسوداً ؟ والقلب يعود لتجربةٍ فشلتْ بالأمس بمجملها تركتْ لي عـُقـَداً نفسيه شكرا لعصاك ِ السحريّه هل تمحوَ عني أحزاني ؟ وتعيد النبض َ لوجداني وتـُجمّل نغمة ألحاني وتعيد النورَ لألواني كي أرسم فجراً مبتكراً فيه الأنداء العطريه شكرا لعصاك ِ السحريه أنفقتِ شبابك في تيهٍ وأتيت ِ إليّ بأعذارٍ فاقتْ آثام الوثـنيـه وشبابيَ ضاع بأحزاني وشراعيَ مزقه ُ عصفٌ في رحلة وَهم ٍ قسريه شكرا ً لعصاك ِ السحريه لو كانت تنفع في الماضي.. لأتيتِ إلي ّ بِحُريه وطعنتِ غرورك في مَهدهْ وسلكتِ دروبي المنسيه لكنّ غرورك ِ أضناني.... بمواجع صارتْ أبديه شكرا ً لعصاك السحريه فالفرحة ُ جداً تغمرني فلقد أصبحتِ بأحضاني من خلف ِ سطور ٍ وهميّه !!!! هل أحضن حرف النون ِ..؟ وأُقبّل حرف الياء ؟ أو ألمس شعر الميم ؟ قولي لي كيف بجدّيه ؟ هل أنجب كان وأخوتها ؟ وأسجـّل إنّ واخوتها ..... في داخل دفتر عائلتي.. ما أروع تلك الذريّه فلتـُبق ِ عصاك ِ بلا سحر ٍ فالسحرً تبخر من زمن ٍ قصصٌ في الأصل خياليه فعصاك ِ سلاح ٌ يَطعنني و الطعنة ُ كانت همجيًه