كنت هنا بين زقزقات العصافير وعلى جانبي الطريق الى بيت لحم يتموسق الشوق بلحن الوليد حيث يتجلى الجمال حين تتورد الخدود بانعكاس لون الورود بيدي ديزي المتلهفة لهذا اللقاء
بوركت الوليد
كنت رائعا
في طريقي للقاء أسامة
وقفت أمام أضرحة شهداء العراق
وقرأت فاتحة الكتاب ..وبعثت تحية لك
ولكوكب البدري ...
يسعدني أنك هنا ،ترصد انتظاري لديزيريه ...
آه لو تأتِ معها !!
محبة لك لشخصك النبيل
الوليد
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 05-07-2013 في 06:54 PM.