اعذريني سددتُ طريق وصلكِ فاعذريني وقد قيّـــدتُ في قلبي حنيني محوت ُ طيوفَ وجهك ِ من خيالي ومن حُلمي وحتى من يقيني فكم امضيت ُ عمري في شقاءٍ كما قدري هواك ِ على جبيني فكنت ُ بظلمة ٍ من غير نجم ٍ بافق ٍ دون إصباح ٍ.. ضنين ِ فهل أبقى أهيم ُ وراء وهم ٍ؟ بقلب ٍ ظلّ في سَقم ٍحَزين ِ فما عاد الحوارُ سوى سرابٍ ووصلكِ ليس يجدي صدقيني فإني كنت ُ احيا مثل عبد ٍ على أعتاب ِ حُبك ِ.. فاعتقيني مضى الماضي وولىّ دون جدوى فليتك ِ قد تعيدي لي سنيني كفى ..اني تعبت ُ فلا تعودي... لوصلي.. قد رجوتكِ فاهجريني