هذا القوامْ ..
يحكي لنا في كل يوم
أن الجمال َ له أصولْ
فانظر لها ..
في كعبها العالي تسير
فتسير خلفَ قوامها كلُّ القلوب
وأنا أذوبْ
من سحره الفتانِ ما قبل الغروبْ
ولشَعْرها ...
سرٌّ غريب ..
وينامُ فوق الكتفِ كالطفل الصغير
متطايرٌ فوقَ الجبينْ
هو ناعمٌ مثل الحرير
أهواه حرا فوق كتف ثائرٍ
أهواه حراً أو أسير
ولجيدها ...
ماذا أقولُ وسحره
سحرٌ مثير
أصفى من الماء النقيْ
هذا الشقيْ
سيقانها ...
وهنا سأكتبُ ما أريد
فلربما يوما سيسعفني النّشيد
صَنمانِِ من عهد الهوى
صنمان منْ جلنار
ولوجهها ...
تحتارُ فيه قصائدي
فبه الصفاءُ مع الشجنْ
وبه الفرحْ
وبه الملامحُ يانعة
وبه الورود
نامتْ على تلك الخدودْ
وجناتها ..
مثل الندى