" شهران مضيا على غيابك
شهران بكل سماواتي المنكسرة
ونجومي المنطفئة "
جمرة في الشمال
وأخرى على شرفات الخيال
تحملان الرؤى
تصنعان لنا الآن مملكة للجمال
***
حينما يدخل الموت بيتك
لا..لا ترحب به
بعضه .. كله
خله يتمرغ في ظله
وانطلق في صحارى الحياة
كماء زلال
***
حين أفتح نافذتي كل فجر
أرى الشمس ساطعة والظلال
وأرى الحلم منبجسا
من صخور المحال
***
لا تلم ألمي
فأنا والقصيدة متفقان على
صد هذا الزمان العضال
أنا حوذيها
وهي غيمي المضمخ بالاشتعال
***
مر شهران
كنت معي
تسكبين على الجرح جرحا
وحلما عصي المنال
مر شهران ...
ما زلت لي ومعي
تحرقين الغياب
حضورك سر الحياة الذي لا يقال
***
كيف أنسى البداية ثم النهاية
أنت الزمان وأنت المكان
وأنت السماء التي لا تطال
***
كيف أطفئ روحي
وكيف أبدد موتا
يخيم فوقي مثل الجبال
كيف..كيف..وكيف
ترجل عن الروح
يا أيهذا السؤال
***
انهضي يا أميرة حلمي
فالفجر لاح
بددي الموت
مدي الجناح
***
منذ مهدك ..
حتى مشارف لحدك
يمتد قلبي حريقا حريقا
آه ..
أنت التي كنت حلما جديدا عتيقا
***
انهضي يا حبيبة روحي
انهضي
العصافير تنتظر الآن رنة صوتك
كنت لهن الشروقا
***
مت..؟؟
لا لم تموتي..إذا
هات عنوانك..
كي لا أضل الطريقا
16/12/2012
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 12-16-2012 في 11:07 AM.