عندما تشرق شمسك قدري أن أحبسَ أحلامي في دفءِ شفاهِكِ حين تقولُ :"أحبُّكَ يا مولايَ" فيهبطُ نبضي تحتَ الصفرِ وأمضي ... أتنفسُ سحرَ حروفٍ تختالُ بعُمقِ أنايَ ولا أدري هل أنتظرُ النّوْءَ الآتي ؟ كي يغمرَني ؟ أم أنتظرُ الموجَ العاتي ؟ كي يحملَني لجزيرةِ عشقٍ أزليٍّ كنا نحلمُ فيها حين نثرثرُ عند الموعدِ في كل مساءْ هل تشرقُ شمسُكِ يوماً مولاتي ؟ بعدَ غيابٍ طالَ كثيراً وامتدَّ على سنواتِ العمرِ المهدورةِ من دونِ رجاءْ؟ فلتبدأْ يا زمني الأخضر من تلك اللحظةِ بالذاتْ
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/