اقرئي نثري بتمهلٍ وتأمليهِ .... فيه نَبْضُ قلبي حَبرتُهُ لكِ بدمعي ودمي فهذا دُرَرُ إنشائي ... وأتَرَعتُهُ بدموعٍ حَرَّى سخيَّةٍ بتُّ أنْظمها وبِحنايا أضلعي وقلبي ضِرامٌ بينَ أحْنائي ... يا أميرةَ قلبي وروحي رجو منكِ مَرحَمَةً فدَعي فاكِ يُطفئُ بنداهُ قلبي منَ الرَّمضاءِ .. . أُحِبكِ حباً جامحاً لو أستطيعُ لِجامَ حِصانِ شَوقي لفعلتُ لكنَّهُ استبدلَ براحتي إعيائي .. . وصَيَّرني لا شيءَ في الكونِ يَسرُّ مُهجَتي إلا بريقُ لحاظكِ كخريدةٍ فيها حياءُ عَذراءِ *... إياكِ يا حبيبتي أنْ تطرديني منْ فِردوسِ جَنتكِ طرْدَ التي غَرَّرَتْ قديماً بآبائنا آدمَ وحواء ... لقدْ تغلغلَ سهمٌ منْ أسيافِ أهدابكِ بمُهجَتي فأثبتني طريح هواكِ فدعيه مُعانقًا لأحشائي *... كذالكَ رُوحي في بَحرِ عينيكِ تجدُ لها سكناً مَهما عبثَ بها الهَوى تلفُّها راحة بعدَ إعياءِ ... * يوسف * *