اقرئي نثري رقم 3 عيون حبيبتي فُقْتِ ياحبيبتي بعيونكِ النُّجلِ عيونَ الحسانِ الخُرَّدِ '' وأسَرْتني وجَعلتني أهيمُ بجيدٍ كالغزالِ الأغيد ... كم هزَّني الشوقُ إلى التأمُلِ في اتساعِ عيونكِ التي في طرْفِها حورٌ مِنْ غَيرِ تكحُّلٍ بالإثمد ... ما طربتُ يوماً لشدوِ أيِّ مُغردٍ في عَيشٍ أرْغَد بلْ منْ دُرَرِ ثغرٍكِ الدامي وخدكِ ا لمُتَوَردِ *... أتدْرين يا حبيبتي كمْ أصابني قدُّكِ المياسُ بصُداعٍ ؟ كدتُ أنْ يُغمَى عليَّ ووجْدي كأنَّهُ نارٌ بِموقِدِ ... كيفَ تَصِوغينَ منْ شعرك قلائدَ منْ جَواهرَ ؟ وقصائد منْ عَسْجدٍ نُقشتْ لتزيِّنَ بابَ المَعْبدِ ... يوسف الحسن