لا بيتَ ليّ ،
يحمل بابي
ينخر الدود رأسي ؟
لا أبّ ليّ...
يتولّى هلاميّة ضبابي
أو شجرة ،
تقطفُ منّي الفصول !
لو إنّي علّقتُ على أغصانها
رائحة الشمس
وفساتيني المهترِئة...
آهٍ...ماذا ستقول؟
مذ جلجامش
لا أمَّ ليّ
تحمّمني بطين الكبرياء
تحمّلني خطيئة الحجرِ
لمَ لا يغطس في الماء ؟
ليّ عُمرٌ ..منذُ الهراء
أغرسه في غابات الأرز
أنتقم من نبيذٍ ،
فيأخذني إلى الآلهة
إلى صوت الرحيل...
إلى بحرٍ
ّ يلعق ملوحة أصابعي
يمحنني عشرين موتا
فيصير جدْبي قُطبا
بين الخلود والأدرنالين !
//