في زمن تكاد الضفاف تتضّور لمياه بين جنباتها ربما قد لا نجد حتى بعض العشب ..
وقد ينفر حتى الطين من تشبث أناملنا ..
القدير أبدا أستاذنا عباس .. هذه قطعة فنية فاخرة وعميقة
لك حبي وتقديري
أثبتها بكل اعجاب
بمرورك أيها القدير تكتمل كل مواسم الأبداع .. شكرا أيها القدير على روعة المرور ...محبتي وتقديري