في محراب التأملات فضاء من شموس مغموسة في ارتعاش ملحمي ذهوله يلقى مفردات الوجود من عمق معنى فيه ترنيمة التعاليم تخفي زخرف القول عندما تتخلى عن شرايينها بمعنى انعتاق عن غياب الحضور والبوح يلقي غيهب الوهم تحت أقدام نبض فيء مشكاته خلودٌ وجود يتعاطاه من يبيح القوافي ....
أنا في أمسه أدوِّن ذاتا قال عنها أهل التأمل بيتٌ من حرير زجاجه خفوق لحروف الأقمــار ترسل موجاً عبر عينيك يستقي العطــر رمزاً لانفتاح على جباه المعاني قدسُ كفيه من أريج الأعالي نقطة النجم في سطور التعابير تلقي من محيطاتها انفعال مثير عبقري غطى الشهاب رياحي .... أين أخفي منابري وجراحي كيف ترنو بدون عين الأقاحي وانعتاقي خزائن للطــــواف
ليس نثرا وليس شعراً وحبرا ليس من جرة وليس دموعا ليس من جنة وليس جنوحاً إنه ذات ذاته حين يصغي نحو مكنونة جوهر يتجلى فإذا العين راودتها الخطايا وبلوغ العماء والإنعطـــاف
فصعود الصدى ونزف الخلايا في وجوم على شواطىء همس عسجدي الرؤى ومزمار رمش فيه يمٌّ اللحاظ يلقي فضاء من هديل يمحو أنين الجفـــاف
أنتِ حتى المشيب مفرق عمر فيه إيقاع وهج ذات تناجي كلَّ غصن محضر للقطــاف
أنت في حضرة التأمل بوح دون ثغر وأضلع تتلقى شعشعانية الزمان امتصاصا فيه طاقات كوكب لم نكون منه إلا حدائق الأطيـاف
وصلاة شريانها من صــِلاتٍ بين ما قيل عنه قلــب عظيــم وارتقاء في غيبة وحضور وانفتاح لمغلق كان غيبا ثم أضحى في جوهر الإنكشاف
إنما الصفو في التأمل حقــا نبض مفتاح جوهر يتلقى ما تلقى من عمقــه في الطــــواف
من قوافي روح تقيم زفافا عبقـــريا عند ارتقاء الزفاف
الشــــاعر المهندس سامر الخطيب
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 03-31-2013 في 01:02 AM.