لما مرّت خشخش ....هسهس.....ووسوس حليها....
جنّ جنونه فصاح بأعلى صوته...
ألا هزّي قدميك من على الأرض ...وخفّفي الوطأ على أديمها ....
فأنّي أكاد ألقى حتفي من وقعها على صدغي
فزادت في تيهها وقد فاحت حناؤها في أوردته....
ووشوشت في باطنها:
ألا فلتمت حتّى تكون شهيدا في حبّي تام ّالشّروط
ملحوظة : وقع تعديل العنوان وفق ما أبداه الأديب شاكر السلمان
صوت الورق يسمى خشخشة
صوت الحلي يسمى وسواس او وسوسة ما عدا صوت الأقراط فيسمى هسهسة