نظْمتني نصـــا ّوحـــروفا ّ
حتــــى ألفيتني من صنعك ْ
بحروفي افــــعل أهوالا ً
أنصبني ،ضمني في صدرك ْ
حركاتــك تحيــي أبياتــــــي
ما دمت المطلع في شِعرك ْ
اخترني موجــا ً يشجيـــــك َ
وسأصهر روحي في بحرك ْ
تتراقص شـُهب ٌ في عيني
كلماتك في الليل ِ الأحـــلك ْ
حرّكـني وتـرا ًشــــــرقيــــــا ً
لن أتــــــعب في هذا المسلك ْ
ردد كلمــــــاتي وأنظمنــــي
غزلا ً ورثـــاء ً في ظلـّــــك ْ
ستجدني مشفى لجــــراحكْ
أو واحة ماء ٍ فــي دربـــك ْ
ما دمتُ خليــــقة أشـــــعاركْ
و قصيدة حــــب ٍ في ثغــــرك ْ
سأموت وأحيا بكــــــــــــيانك ْ
مادمـت المعنى في ســطرك
....................
الأديبة القديرة أ.ليلى عبد العزيز
نور أضاء البوح والتوق في قلبك فأبدع يراعك في رسم هذه القصيدة المتألقة التي تعانق السناء ..
.حاولت ان اقتطع منها بيتا ً واحدا ً كي أميزه بجمالية التفرد لكن لم افلح لأن القصيدة عبارة عن قلادة محبكة النضد بيواقيت الوجد ....
لك كل الود ........
وأعطر تحاياي مع باقة ورد