نظْمتني نصـــا ّوحـــروفا ّ
حتــــى ألفيتني من صنعك ْ
بحروفي افــــعل أهوالا ً
أنصبني ،ضمني في صدرك ْ
حركاتــك تحيــي أبياتــــــي
ما دمت المطلع في شِعرك ْ
اخترني موجــا ً يشجيـــــك َ
وسأصهر روحي في بحرك ْ
تتراقص شـُهب ٌ في عيني
كلماتك في الليل ِ الأحـــلك ْ
حرّكـني وتـرا ًشــــــرقيــــــا ً
لن أتــــــعب في هذا المسلك ْ
ردد كلمــــــاتي وأنظمنــــي
غزلا ً ورثـــاء ً في ظلـّــــك ْ
ستجدني مشفى لجــــراحكْ
أو واحة ماء ٍ فــي دربـــك ْ
ما دمتُ خليــــقة أشـــــعاركْ
و قصيدة حــــب ٍ في ثغــــرك ْ
سأموت وأحيا بكــــــــــــيانك ْ
مادمـت المعنى في ســطرك
الغالية ليلي
الجمال هنا حسن إختيارك للموضوع
إذ ليس من السهل أن نطعم حروفنا ألذّ وأشهى الاطعمة
هل فينا من يفكر في القصيدة كقصيدة لها كيان وشعور
أنت هنا منحت القصيدة حياة ،تارة تسكت أوجاعنا وأخرى تبارك أحلامنا
كم مرة تسعدنا حروفها فننام ليلا ونحن نرددها
وكم مرة أبكتنا والالم يعصرنا
من يفكر أنّ مجرد حروف تغير حياتنا
نعم إنّها القصيدة والتي قد نراها مجرد حروف ووزن و قافية
ولكن لو عصرنا حروفها لعرفنا أنّها إجساس وأيّ إحساس!!!!!!!!!!!!