نَسْجٌ على مقاسات الحرية ،،،قصيدة نثرية طويلة ،،، الحمصي )()( أنا الكائنُو الاستثناءُ أنا ،،،بين نيْزَكَيْن ِزُحلٌ أنا ،،،بين الثابت و المتحولبين الإقامة و المنفىحـُرٌّ أنا ،،، )(وحدكِ ملهمتيلأنك أمي ،،،كم رَحِما لديكو سادِيَّة ُ إخوتيآية ُ ليل ِ غرابٍ ،،،على بياض طويتييُعنْكَبُ الحصار ،،،أحاصره ،،،على مقاسات حريتيأنسج خيوطهأقرأ طلاسمَ نرجسيتهأعَقـِّدُ عُسْرَهُ النفسيَّأعَري نقيقَ ضفاضعهو وطيئ لغـْوهحتى تبزغ طلائع عودتي ،،، )(لا عنوان لخيمتي ،،،على أجنحة بُراقيأحْمِلُها صَهَبَ ارتحال ٍو مِنبرَ اشتغال ٍ ،،،في غفلةٍ عن الكائنإخوتي لبسوا عـَفـَنَ المُراوغة ،،،على ظهر تختٍ منخور ٍعزفوا على مزامير طمس الحقيقةو من جلد غربتيصنعوا دفوف مرثيتي ،،، )(لن أتوضأ بغفلة أوديبْولن تهزمني الأجراسُ الخرساءْ ،،،ثم . لا سكن للبوم في أوردتيو لا أنتِ جوكاسْتُ الحسناءْ ،،،لاجئ أناسائح رغم أنف الغرباءْسكني امتداديمن العقال حتى أندلس ِو كل الطبول صماءْ ،،، )(عن موت الانتظاريحدثني قدري ،،،عن شيخوخة الحزنوعن الرايات البيضاءْ ،،،نكوص البيارقهزَم الحجارةو إسْفـَلْتُ الانبطاحأخرس المقالعأجاز الحلم الموشوم بالسلوانو النفخ في رياح الرياءْ ،،، )(غيْريَّتي ،،،أيـتها السيل الجارفمالكة النبضو ثورية الانفعالْ،،،بك و فيكتعلمتُ السباحة ،،،أتقنتُ فن الانسجامو مَجَّ هضْرَمَةِ السؤالْ ،،،منكِ ،،،مَتـَحَتْ أناي مناخهابحثتْ عن الضوء ،،،المحيط في نكسته قابعٌو بطقوس الردة قانعُ ،،،في وجه سلطة المنع و الامتناعْغيريتيصرخةرسالةتلتْها في مواسم الابتلاعْ ،،،)( خيمتي ،،،أيتها الموشومة بتجاعيد أبدية سفريأيتها الحَرونْيا لؤلؤة المكنونْمنفاك سواد اختياري ،،،متشظية أنتِبين تفاصيل النفي و الانتظارْ ،،،شغف الحرية يلاحقكِوجغرافية ترحالك قحط ٌيرسمها سوط الحلاجالممرغ في دم الشهداءْ ،،،صمودك الأسطوريُّحجب رياح الموتهزم أبواق الانبطاحوعرَّى قواميس التتارْ ،،،01 ،،06 ،، 2013