مر أستاذي عبد اللطيف غسري بقصيدة الشاعر عبد الرسول معله (آخر حب) https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2533 فترك له هذه اللؤلؤة الجميلة جدا أحببت أن تشاركوا أستاذي عبد الرسول التمتع بالنظر لهذه اللؤلؤة الجميلة اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف غسري زُرِ المَجَازَاتِ ثُمَّ ابْلُغْ مَعَاليهَا = فأنْتَ أشْعَرُ مَنْ يَعْلُو رَوَابِيهَا مَنْ لِلقصيدةِ يا عبدَ الرَّسولِ إذا = شَحَّتْ غَمائِمُها أو جَفَّ واديهَا مَنْ لِلقوافِي سِواكَ اليَومَ إنْ هُتِكَتْ = خِيَامُها صَلَفًا أو جاءَ ناعِيهَا أنتَ الذي بَينَ كفَّيْكَ انْتِبَاهَتُها = وفِي يَدَيْكَ رُؤَاهَا أو مَعانيهَا إنْ شِئْتَ تَحْبِسُها فِي حُضْنِ شَرْنَقةٍ = خَضْرَاءَ أو إنْ تَشَأْ أطْلَقْتَ عَانِيهَا مَنازِلُ الشِّعرِ أنتَ الآنَ حَارِسُها = وَطَيِّبَاتُ القوافي أنتَ حَاميهَا وَنَحْنُ في زَمَنٍ قلَّ القريضُ بهِ = وجَنَّةُ اللُّغَةِ اهْتَزَّتْ رَواسِيهَا ودُكَّتِ اليَومَ مِن زِلزالِ عَوْلمَةٍ = وَمِنْ تَوابِعِهِ رُجَّتْ أرَاضيهَا وأرْسَلَتْ سُحُبُ الإسفافِ عاصِفَةً = على القصِيدَةِ فارْتَجَّتْ مَبانِيهَا مِنْ كُلِّ صَوْبٍ تَهَادَى الأدْعِياءُ وَمِنْ = أدْنى تُخُومِ الترَدِّي أو أقَاصِيهَا فدَنَّسُوا سَاحَةَ الأشْعارِ وابْتدَعُوا = ما لمْ يَدَعْ أبَدًا فُرْسانُهَا فِيهَا مَنْ لِلقصيدةِ يا صِنْوَ الجَلالِ إذَنْ = سِواكَ فَالنَّفْسُ قَدْ شَحَّتْ أمانِيهَا أخي العزيز الشاعر الكبير عبد الرسول معله قرأتُ قصيدتك الرائعة هذه فارتجلتُ هذه الأبيات تأثرا بشاعريتك الفذة، فتقبلها مني تحية صادقة من أخ لأخيه. دام لك الشعر ودمتَ له. مودتي وتقديري