حاشيات ٌ للضوء على حاشية الضوء التقينا على شعر ٍ مذبوح ٍ في مدخل الصّباح ومرَّ نهار ٌ رَسَمَنا وطنا مباحا اوصدَنا كدفتر ٍ قديم وأهدانا ألف أمسية وأمسيةً من عذاب 2 على حاشية الضوء كانت عيناك تحرساني من أجراس الغجر تمنحاني وتعلماني أسرار مكاتيب الغرام وتبعثاني أنثى بثوب ٍمن مطر 3 على حاشية الضوء كنت منفية ًفي ظلِك َ مكبلة ً بصمتِك ، وبياضِ عشب ِالشّتاء وكانت شفتاك حبرا يستبيح بياضَ دفاتري 4 على حاشية ضوء عتبة النّهار كان قلبي ينتظرك بين دقّات الغياب تحت ظل ٍ لوردة وكان صدري حقلا من ندى يمنحك وطنا يعلن : بأنّي أعشق رجلا يغرس في قلبي شفتيه 5 على حواشي الضوء يشهد المكان ويشهد الزّمان بأن ّ ساعة ًمن غياب ِصوتِك كفيلة بان تمنحَ الشّمسَ مذاقا باللون الأسود وكفيلة بأن تفوحَ من طلع ِالنّخيل رائحة ًللإحتلال وشظايا وطن 6 على حاشية بعيدة ، بعيدة للضوء كتبت : مازلت أغار من ظلال الدروب حين تعانق ظلَك فأذوب