تلعثم وهو يتذكر إسمه على عتبة بابه فولى مدبرا ليستقيم أمام غفوة مرآته الباهتة أقاسم أنا اليوم ..أم باسم..؟ تجهم وجهُها وقد أثقلتهُ مساحيقُ الأقنعة العابثة مذ ضاع هذا بتفاصيل ذاك مد يده ليصلحَها حتى يستوعبَ ملامحَه الجديدة فسقَطتْ منه لينكَبّ بحثا عنهُ بين الشظاياوقد كفنهُ رمادُ الضحايا