رياح الصباح \ قل لي بربك هل نسيتَ صباحي؟ =إني لبُعدكَ ما شهرتُ سلاحي رغم الظـلامِ بمسلكي ودروبِهِ=ما زال صوتك يستثير مِراحي أنت الحياة ومنيتي وسعادتي =ومدارُ عشقي في الدنا ورَباحي تجري بأوردتي وتمخُرُ في دمي = وتغوصُ في الأعماقِ كالسّبّاحِ فـأنـا المـتـيَّـمُ من هواكَ وأزدهي =ورذاذ روحك عابثٌ بوشاحي أهفو لأنفاس الصباح تردني =لن أكتفي بالطيف يمسك راحي وأنا الوفيُّ ومن مياهك أرتوي=وورودُ ثغرِكَ تستبيحُ صباحي الورد حولي والسماء غنية = لكن وصلك فرحتي وفلاحي ماذا أقول وكل شيء واضح = ولغير حبك ما فردت جناحي ولغير وصلك ما سعيت ولم أزل =وكذا لغيرك لم أدع مفتاحي قد هالني ظمأ النفوس وهدني =وجعُ الزمان ملازمٌ اتراحي فالقربُ منك حقيقةً في ناظري = في كل يوم مالئٌ أقداحي نسمات عطرك لازمتني في الشَّتا = تِ ،فغادرت شوقاً إليك رياحي ورسمتُ وجهَكَ في الخيال بأدمعي=ليكون في عتم المسا مصباحي يامالكاً كلَّ الفؤادِ ونبضَهُ = ما عاد ينفع في البعاد صياحي حتى كأن الهجر يعشق دربنا = والبعدُ كم يطغى على أفراحي أججت كل مواجعي وتفتحت = كلُّ الجروحِ بسيلها كأقاحي والحقـدُ يصرخُ عالياً ، ملأ الفضا = لا تستهينُ رماحُهُ برماحي وجعٌ خرافيٌّ يجول بأضلعي =ودموع قهرك أطفأت قدّاحي غادرتني وتركت قلبي ظامئاً =فتكلست في داخلي أملاحي ماذا سأفعل في بعادٍ هدَّني = وأنا أتوقُ لوصلِكَ الطمَّاحِ فتراكمت كل الهموم بخافقي = قد أطلقَ الزمنُ الجميلُ سراحي لكنـنـي رغـم الـعذابِ عـصـيَّةٌ =درب الأنين يدلني لصلاحي لم أبتأس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي فلَكَمْ نَثَرْتُ على دروبك أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ ولطالما ناديت طيفك في المسا=لتقول لي اني هنا فارتاحي وتعينني في وحدتي وبعزلتي =ليكون حضنك ملجأي بكفاحي أمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعيني في شدتي ونجاحي أدعوهُ دوماً طالباً في غربتي=هديَاً ونوراً شافياً لجراحي ويكفُّ عني دائماً كيدَ العِدا=بالنورِ يملأ روضتي وبطاحي والخير يأتي من قلوب أحبتي =هم في حياتي مشعلي وفلاحي إن الحياة ستنتهي في غفلةٍ = والشوق يغدو في البعاد وشاحي قل لي بربك هل نسيتَ صباحي؟ =إني لبُعدكَ ما شهرتُ سلاحي رغم الظـلامِ بمسلكي ودروبِهِ=ما زال صوتك يستثير مِراحي أنت الحياة ومنيتي وسعادتي =ومدارُ عشقي في الدنا ورَباحي تجري بأوردتي وتمخُرُ في دمي = وتغوصُ في الأعماقِ كالسّبّاحِ فـأنـا المـتـيَّـمُ من هواكَ وأزدهي =ورذاذ روحك عابثٌ بوشاحي أهفو لأنفاس الصباح تردني =لن أكتفي بالطيف يمسك راحي وأنا الوفيُّ ومن مياهك أرتوي=وورودُ ثغرِكَ تستبيحُ صباحي الورد حولي والسماء غنية = لكن وصلك فرحتي وفلاحي ماذا أقول وكل شيء واضح = ولغير حبك ما فردت جناحي ولغير وصلك ما سعيت ولم أزل =وكذا لغيرك لم أدع مفتاحي قد هالني ظمأ النفوس وهدني =وجعُ الزمان ملازمٌ اتراحي فالقربُ منك حقيقةً في ناظري = في كل يوم مالئٌ أقداحي نسمات عطرك لازمتني في الشَّتا = تِ ،فغادرت شوقاً إليك رياحي ورسمتُ وجهَكَ في الخيال بأدمعي=ليكون في عتم المسا مصباحي يامالكاً كلَّ الفؤادِ ونبضَهُ = ما عاد ينفع في البعاد صياحي حتى كأن الهجر يعشق دربنا = والبعدُ كم يطغى على أفراحي أججت كل مواجعي وتفتحت = كلُّ الجروحِ بسيلها كأقاحي والحقـدُ يصرخُ عالياً ، ملأ الفضا = لا تستهينُ رماحُهُ برماحي وجعٌ خرافيٌّ يجول بأضلعي =ودموع قهرك أطفأت قدّاحي غادرتني وتركت قلبي ظامئاً =فتكلست في داخلي أملاحي ماذا سأفعل في بعادٍ هدَّني = وأنا أتوقُ لوصلِكَ الطمَّاحِ فتراكمت كل الهموم بخافقي = قد أطلقَ الزمنُ الجميلُ سراحي لكنـنـي رغـم الـعذابِ عـصـيَّةٌ =درب الأنين يدلني لصلاحي لم أبتأس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي فلَكَمْ نَثَرْتُ على دروبك أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ ولطالما ناديت طيفك في المسا=لتقول لي اني هنا فارتاحي وتعينني في وحدتي وبعزلتي =ليكون حضنك ملجأي بكفاحي أمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعيني في شدتي ونجاحي أدعوهُ دوماً طالباً في غربتي=هديَاً ونوراً شافياً لجراحي ويكفُّ عني دائماً كيدَ العِدا=بالنورِ يملأ روضتي وبطاحي والخير يأتي من قلوب أحبتي =هم في حياتي مشعلي وفلاحي إن الحياة ستنتهي في غفلةٍ = والشوق يغدو في البعاد وشاحي \ 28\10\2013 عواطف عبداللطيف