ولعلّها واحدة من قصائدك الجميلة، التي تستحوذ على انتباه القارئ، وتدخل إلى نفسه دون استئذان.. فالوجع أقرب إلى نفوس المعذّبين!!
لكن.. في قراءتي الأولى وجدت ما يلي:
=لن أبتأس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي
مع ما في هذا البيت من حكمة ممتزجة مع اليأس، لكن فعل؛ أبتئس، تكتب همزته على نبرة.. ثمّ أنّك جزمت نفس الفعل، وحقّه النصب، فاختل وزن البيت.
=فوجدت ازمنتي عليك تدلني = وفردت في وادي المحبة راحي
وجدت التعبير هنا بفرد الراح، مغايرا للمعنى اللغوي الصحيح.. فالراح تعني الخمرة، وهذه تسكب ولا تفرد..
= فلَكَمْ نَثَرْتُ على الدروب أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ
لاحظت اختلال وزن صدر البيت السابق ولكان أفضل كما يلي:
فلكم نثرت على دروبك أحرفي..
= أمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعيني في شدتي ونجاحي
ما أجمل وأصدق الانثى العراقية عندما تناجي الحبيب الراحل!
سيدتي الشاعرة البارعة والمرأة العراقية الصابرة والوفية الاستاذة عواطف
اقف مذهولا امام هذا النص المبدع الذي يفوح برقة التعبير الانثوي الفاتن وامام هذه اللغة المتأنقة بجمال الالفاظ وعذوبة الانسياب وطراوة البوح وشفيف الشجن
دمت بكل خير
مع خالص احترامي وتحيتي وصادق مودتي
وأنا أقف هنا من بعيد شاكرة لك هذه الحروف الجميلة وهذه القراءة الراقية
دمت بخير
تحياتي