دع بياض الرمان يمارس الرقص العلني كيفما يحلو له ودع الزهرتين الهائمتين تصافحان ثورة يدي المتمردة على نزق الإستحياء عبثاً أنساكِ يا إمرأة كفاكِ هروباً أينما تهربين أهرب مني إليكِ إني على مرمى حجر من خوض غمار الجولة الأخيرة كفي عن إسدال الستار ولا توصدي نوافذ الجنان
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي