نازفة الجراح ــ شعر: علي عزوزي أيمنان ــ ليلى تزين كؤوسَها مُلـَحُ المزاحْ وأنا الغرير كُفيت من زَبَد القِداح لولا الوقار يصدني لمَّـا بدت لرميت سهمي وهْي شاهرة السلاح أتلمس الآفاق عبر شــرودها وأميل لينا وهي طاغية الجماح لو كنت حارس ثغرها بادلتها جام الغرام محبة راحا براح لكنها اشتعلت فزاغ لهيبها متناثرا يقتات من شهب الكفاح وهبت لنحلات الحقول زهورها مزهوة الجنبات من طيب اللقاح لتجول في رحم الزمان خواطري سكرى تريك الزيف في قمم النجاح تتعرج الطرقات طوع تمـددي وأنا المرقع فوق عاتية الرياحْ أتسلم المرجان من يد ســاحر فأراك حمراء المروج مع الصباح فتسلقي محظور قافـلة العهودِ .. لتنجلي طرق الحرير على المباح وإذا سهوت عن النجوم وهديها فتمهلي تهديك نازفة الجراح ـــــــ ما كان من زجل قلائد شــاعر رغب العذارى أن تصاغ على الوشاح وجَـفَوْنَ عقدك فالهبات نــوازل قدحت وكاتمة الرؤى شرر افتضاح وتجوب عيناك البســاط لوهلة ميسورة اللحظات في الزمن المتاح فتخال عالمك البديـع مخلـدا وطيور سعدك ـ وَيْـكَ ـ واهية الجناح فالصفحة الأولى رسوم محارب والصفعة الأخرى مجنحة الرماح وأنا أبعثر وجهتي كي لا ترى ليلى على شفتيَّ آثـار الصياح فندى الليالي للشعار خصوبة وبسمسم صخر يفيق على انزياح ***