همسةُ عتاب ليتكَ تنصفني بعد كل هذا العذاب فكم تمنيتُ أن تكون دوماً بقربي لكنك أكثرتَ من الغياب وهنا فوق أطلال الغرام يسألني طير الحمام أفبعد كل هذا الحب نعيش مثلما الأغراب
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي