المدائن مثل النّساء
لها طيبهن وعزّتهن وتاريخهن.
ما أروع ردّك يا ليلى يا حبيبة بنزرت وابنتها
ويا تاريخها الشّامخ
ياسليلة ساريتها عبد العزيز سكيك
فبنزرت سقاها قائد ها وبطلها من دمه فزمجرت بحارها وشواطئها وهدرت
فانحدري يا نورسة البحر
نحو الشّاطئ
فجميع الخاذلين انسلّوا
ولتبح الأمواج بما كتمت
معذرة لشاعرنا ناظم على الرّد والرّد موكول له فليلى حرّكت ماغفا من عطر الكلام ....
ليلى بنت بنزرت كلّنا عشّاق بنزرت لأنّك نورستها وموجتها الهاطلة حبّا .